آخر خبر

حفل تخريج وكلاء ادعاء عام ثوان (دفعة التطوير)
Wednesday, Feb 26,2025

تحت رعاية معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي الموقر نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء، أقام المعهد العالي للقضاء يوم الثلاثاء الموافق 25 فبراير 2025م حفل تخريج دفعة التطوير بالمجلس الأعلى للقضاء. ويأتي هذا التخريج بعد إكمال الخريجين برنامج دبلوم الدراسات العليا في العلوم القضائية بالمعهد العالي للقضاء والتدريب العملي في دوائر الادعاء العام لمدة سنتين دراسيتين. وبهذه المناسبة يهنئ الادعاء العام الخريجين البالغ عددهم (15) خمسة عشر وكيل ادعاء عام ثانٍ، سائلين المولى العلي القدير أن يعينهم على أداء رسالة القضاء على الوجه الأكمل، بما يحقق العدالة الناجزة ويرسخ سيادة القانون.

المزيد من الاخبار


استقبل الدكتور راشد بن عبيد الكعبي مساعد المدعي العام اليوم الاثنين الموافق ٢٤ فبراير ٢٠٢٥م في مجمع دوائر الادعاء العام بمرتفعات المطار سعادة المستشار عمر محمد مخلوف- رئيس استئناف- رئيس إدارة نظم المعلومات والتحول الرقمي بمكتب معالي النائب العام بجمهورية مصر العربية والوفد المرافق له بحضور عدد من منتسبي الادعاء العام. تناول اللقاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مجال توظيف التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي في أعمال النيابات العامة والادعاء العام، كما قدّم الادعاء العام عرضًا مرئيًا عن أنظمته الإلكترونية.



تنفيذًا لرؤية المجلس الأعلى للقضاء برئاسة مولانا جلالة السلطان المعظم -أدام الله عزه -، وإيمانًا بقدسية رسالة الادعاء العام المتمثلة في تولي الدعوى العمومية باسم المجتمع، وإيصال الحقوق إلى أصحابها في آجال مناسبة، تعزيزًا لسيادة القانون، وتحقيقًا للعدالة الناجزة، وبما ينسجم مع رؤية عُمان 2040؛ أدى اليوم الأحد الموافق 09 فبراير 2025 خمسة عشر وكيل ادعاء عام ثانٍ (دفعة التطوير) اليمين القانونية أمام معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء، وبحضور سعادة نصر بن خميس الصواعي المدعي العام، وذلك في مقر المجلس الأعلى للقضاء. يأتي أداء اليمين القانونية تطبيقًا لنص المادة (11) من قانون الادعاء العام الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (99/92)، وهو إجراء الإذن رسميًا بمباشرة العمل القضائي، والانضمام إلى سلك الادعاء العام لتولي أمانة الدعوى العمومية. إن برنامج دبلوم الدراسات العليا في العلوم القضائية بالمعهد العالي للقضاء يتطلب إنجازه عامين دراسيين، استنادًا إلى المادة (10) من قانون الادعاء العام، حيث خضع أعضاء دفعة التطوير لدورات نظرية معمقة في العلوم القانونية، تلاها تدريب عملي في دوائر الادعاء العام الجغرافية والتخصصية تحت إشراف مباشر ومتابعة دقيقة من أعضاء الادعاء العام، مما أسهم في صقل مهاراتهم، وتزويدهم بالمعرفة اللازمة بما يعينهم على أداء مهامهم بكفاءة، كما عزّز هذا البرنامج القيم والأعراف والتقاليد القضائية لديهم. وفي ختام مراسم أداء القسم، التقى معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي بالأعضاء الجدد، حيث هنّأهم بمناسبة انضمامهم إلى السلطة القضائية، مؤكدًا أهمية التحلي بالعزيمة، وبذل الجهد اللازم لخدمة العدالة، والالتزام بالتعليمات القضائية المنظمة لعمل الادعاء العام وصون قيم وأعراف وتقاليد القضاء. كما حثّهم على إثراء معارفهم بالتعلم والتدريب المستمر، وأن يكون سلوكهم المهني والشخصي انعكاسًا للقيم النبيلة التي تحملها رسالتهم، مشددًا على ضرورة الاعتناء بأطراف الدعاوى، وحسن التعامل معهم بما يحفظ حقوقهم وكرامتهم، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في أداء أعمالهم. وأكد معاليه على قدسية عمل الادعاء العام، وضرورة التمسك بأخلاقيات المهنة، بما يعكس مبادئ الاستقلال والنزاهة والكفاءة، ويعزز الثقة بالمرفق القضائي.



عقد الادعاء العام بتاريخ 4 فبراير 2025م مؤتمره السنوي بعنوان "الشعور بعدالة الإجراء"، الذي استعرض أهم مؤشرات وإحصائيات القضايا التي تعامل معها الادعاء العام، وأبرز القضايا والقرارات والأوامر القضائية والأحكام المنفذة، وتوظيف التقنية الحديثة في أعماله، والتوعية القانونية لعام 2024م. حضر أعمال المؤتمر عدد من ممثلي الجهات الشريكة والإعلامي.



يشارك وفد من الادعاء العام برئاسة سعادة المدعي العام في الاجتماع الرابع لجمعية النواب العموم العرب خلال الفترة (١٨-١٩ ديسمبر ٢٠٢٤م) بمدينة نيوم في المملكة العربية السعودية الشقيقة. وتُقام على هامش الاجتماع ورشة عمل بعنوان " الذكاء الاصطناعي والعدالة الجنائية - حجية إجراءات التحقيق"، تتضمن جلسات نقاشية عن: ماهية الذكاء الاصطناعي وأهدافه واستخداماته، وآثار الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تحقيق العدالة الجنائية الناجزة، والحجية الإجرائية للذكاء الاصطناعي في إجراءات التحقيق. كما سيتخلل الورشة عرض تجارب الدول الأعضاء في استخدام الذكاء الاصطناعي. وفي هذا الشأن، يستعرض الادعاء العام بسلطنة عمان أهم ما توصل إليه في توظيف الذكاء الاصطناعي في التحقيقات الجنائية، حيث سيقدم عرضًا عن تجربة "مسرح الجريمة الافتراضي" الذي يوظف الذكاء الاصطناعي في رفع الآثار والأدلة من مسرح الجريمة، مما يساهم في تحليل مكوناته وكشف الأدلة وربطها، والاتصال المباشر -عند الاقتضاء- مع مركز الدعم والمساندة؛ للوصول إلى البيانات المعززة بدقة وسرعة، كما ستمكن هذه التقنية من نقل صورة عن مسرح الجريمة عند تداول الدعوى أمام عدالة المحكمة أقرب إلى الواقع. كما يعرض الادعاء العام جوانب أخرى من استخدام الأدوات والتقنيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي في التحقيقات الجنائية التي تساهم في تحسين دقة التحقيقات وكفاءتها عن طريق تحليل ملف القضية، حيث تشمل تلك الأدوات خصائص مثل: الكشف عن أي نواقص في ملف القضية، وتلخيص الدعوى، واقتراح أسئلة نوعية للمحقق تركز على استظهار أركان الجريمة وتفنيد الأدلة ووزنها، وتحليل الأقوال لاكتشاف أوجه التناقض والتعاضد، إضافة إلى تحويل الأقوال الشفوية إلى نصوص مكتوبة، والترجمة، وقراءة المستندات المصورة، وصولًا إلى اقتراح التصرف القانوني الأمثل سواء بالإحالة أو الحفظ. كل ذلك يؤدي بطبيعة الحال إلى الاستثمار الفعال للوقت والجهد.



استقبل سعادة المدعي العام اليوم الاثنين الموافق 25 نوفمبر 2024م بمجمع دوائر الادعاء العام في مرتفعات المطار سعادة المستشار جابر بن صالح المري رئيس لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان والوفد المرافق له. تناول اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الصلة بالتشريعات والإجراءات الرامية لصون حقوق الإنسان.




استقبل سعادة نصر بن خميس الصواعي المدعي العام اليوم الأربعاء الموافق ٦ نوفمبر ٢٠٢٤م بمجمع دوائر الادعاء العام في مرتفعات المطار سعادة سيندي داير -السفيرة المتجولة الأمريكية لمراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر- والوفد المرافق لها بحضور عدد من أعضاء الادعاء العام المعنيين. استعرض الادعاء العام الجهود المبذولة بالتعاون مع الجهات الشريكة في سبيل مكافحة جريمة الاتجار بالبشر.



تحت رعاية معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي الموقر نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء، أقام المعهد العالي للقضاء يوم الثلاثاء الموافق 25 فبراير 2025م حفل تخريج دفعة التطوير بالمجلس الأعلى للقضاء. ويأتي هذا التخريج بعد إكمال الخريجين برنامج دبلوم الدراسات العليا في العلوم القضائية بالمعهد العالي للقضاء والتدريب العملي في دوائر الادعاء العام لمدة سنتين دراسيتين. وبهذه المناسبة يهنئ الادعاء العام الخريجين البالغ عددهم (15) خمسة عشر وكيل ادعاء عام ثانٍ، سائلين المولى العلي القدير أن يعينهم على أداء رسالة القضاء على الوجه الأكمل، بما يحقق العدالة الناجزة ويرسخ سيادة القانون.



شارك الادعاء العام يوم الثلاثاء الموافق ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٤م في الاجتماع السادس عشر لأصحاب المعالي والسعادة النواب العموم والمدعين العامين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقام في العاصمة القطرية الدوحة، هذا وقد وترأس وفد الادعاء العام سعادة نصر بن خميس الصواعي المدعي العام، وبمشاركة كل من: الدكتور أحمد بن سعيد الشكيلي مساعد المدعي العام، والدكتور محمود بن حمد البادي مساعد المدعي العام، والفاضل سيف بن سالم الهنائي وكيل ادعاء عام أول، والفاضل سيف بن راشد المعمري. تناول الاجتماع عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها: مراجعة قواعد التعاون المشترك بين النيابات العامة والادعاء العام، وآلية تعزيز التعاون في الإنابات القضائية والمساعدات القانونية بقصد تسريع تنفيذها. كما استعرضت النيابات العامة والادعاء العام عددًا من التجارب الناجحة، حيث عرض وفد الادعاء العام بسلطنة عمان تجربة "التوزيع المركزي" للقضايا الواردة إلى أعضاء الادعاء العام. وفي ختام أعمال الاجتماع جرى تكريم الأعضاء الحاصلين على جائزة التميز على مستوى النيابات العامة والادعاء العام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ تقديرًا لجهودهم المبذولة في تحقيق العدالة، وقد نال الجائزة من سلطنة عمان الدكتور / محمود بن حمد البادي مساعد المدعــي العــام.


شارك الادعاء العام يوم الثلاثاء الموافق ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٤م في الاجتماع السادس عشر لأصحاب المعالي والسعادة النواب العموم والمدعين العامين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقام في العاصمة القطرية الدوحة، هذا وقد وترأس وفد الادعاء العام سعادة نصر بن خميس الصواعي المدعي العام، وبمشاركة كل من: الدكتور أحمد بن سعيد الشكيلي مساعد المدعي العام، والدكتور محمود بن حمد البادي مساعد المدعي العام، والفاضل سيف بن سالم الهنائي وكيل ادعاء عام أول، والفاضل سيف بن راشد المعمري. تناول الاجتماع عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها: مراجعة قواعد التعاون المشترك بين النيابات العامة والادعاء العام، وآلية تعزيز التعاون في الإنابات القضائية والمساعدات القانونية بقصد تسريع تنفيذها. كما استعرضت النيابات العامة والادعاء العام عددًا من التجارب الناجحة، حيث عرض وفد الادعاء العام بسلطنة عمان تجربة "التوزيع المركزي" للقضايا الواردة إلى أعضاء الادعاء العام. وفي ختام أعمال الاجتماع جرى تكريم الأعضاء الحاصلين على جائزة التميز على مستوى النيابات العامة والادعاء العام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ تقديرًا لجهودهم المبذولة في تحقيق العدالة، وقد نال الجائزة من سلطنة عمان الدكتور / محمود بن حمد البادي مساعد المدعــي العــام.

تستضيف الرابطةُ الدولية للمدعين العامين الادعاءَ العام بسلطنة عُمان خلال أعمال المؤتمر التاسع والعشرين المقام في العاصمة الأذربيجانية - باكو، وذلك بدعوة من كمران علييف المدعي العام بجمهورية أذربيجان الصديقة. إذ سيناقش المؤتمر في جلساته عددًا من الموضوعات في شأن النيابات العامة والادعاء العام ومنها: بناء النيابات العامة والادعاء العام المرن، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمل النيابات العامة والادعاء العام، ومكافحة الجرائم السيبرانية، ودور عضو الادعاء العام في دعم سيادة القانون في العصر الرقمي، وأفضل الممارسات لمكافحة الإرهاب ومكافحة الفساد. كذلك يتخلل المؤتمر لقاءات ثنائية مع النظراء الدوليين؛ لتوطيد العلاقات وبناء جسور التواصل التي تخدم سبل التعاون المشتركة بما يخدم التحقيق الجزائي. كما يشمل برنامج الزيارة لقاء المدعي العام بسلطنة عُمان والوفد المشارك بالمدعيَين العامَّين لجمهورية أذربيجان والجمهورية التركية؛ لبحث سبل تعزيز التعاون القضائي الدولي في مجال العدالة الجزائية، وتبادل الخبرات، والاطلاع على تجارب الجهازين بهدف تطوير الأداء وتعزيز القدرات. إضافة إلى عقد لقاء تشاوري مع المدير التنفيذي للجمعية الدولية للمدعين العامين.

الاجتماع (١٥) لأصحاب السعادة مساعدي النواب العموم والمدعين العامين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية شارك الادعـــاء العـــام - عبر تقنية الاتصـــال المـرئي- اليوم الاثنــين المـــوافق ٢ سبتمبر ٢٠٢٤م في الاجتماع (١٥) لأصحاب السعادة مساعدي النواب العموم والمدعين العامين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية . تناول الاجتماع عددًا من الموضوعات المتعلقة بآليات تعزيز التعاون في الإنابات القضائية والمساعدات القانونية بقصد تسريع تنفيذها، وتطوير ضوابط وآليات عقد الندوات التفاعلية، كما استعرض الاجتماع التجارب العملية المقدمة من النيابات العامة والادعاء العام؛ تمهيدًا لعرض هذه الموضوعات في الاجتماع السادس عشر لأصحاب المعالي والسعادة النواب العموم والمدعين العامين. ترأس وفد سلطنة عمان في الاجتماع الدكتور/ أحمد بن سعيد الشكيلي مساعد المدعي العام.



شارك سعادة المدعي العام والوفد المرافق له في الاجتماع التحضيري للجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم العرب خلال الفترة ( ١٦-١٧ يوليو ٢٠٢٤م) في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية.



الادعاء العام يحصد جائزة الجهة الرائدة في تطبيق الممارسة الإدارية (الهويـة الداخليـة)، في الملتقى الثالث للمنظومة الوطنية للابتكار المؤسسي وإدارة التغيير 2024م. وذلك في حفل أقامته وزارة العمل مساء يوم الأحد الموافق 14 يوليو 2024م.



تنفيذًا لرؤية المجلس الأعلى للقضاء برئاسة مولانا جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه – وإيمانًا بعِظم وقدسية رسالة الادعاء العام المتمثلة في تولي الدعوى العمومية باسم المجتمع في سبيل إيصال الحقوق إلى أصحابها في آجال معقولة، مما يعزز سيادة القانون، ويحقق العدالة الناجزة، تلبيةً لمتطلبات رؤية عمان 2040؛ أدى اليوم الخميس الموافق 07 مارس 2024م عشرون (20) وكيل ادعاء عام ثان (دفعة البسالة) اليمين القانونية أمام معالي السيد/ محمد بن سلطان البوسعيدي نائب رئيس المجلس الأعلى المجلس الأعلى للقضاء وبحضور سعادة/ نصر بن خميس الصواعي المدعي العام، وذلك في المجلس الأعلى للقضاء. هذا ويأتي أداء اليمين القانونية تطبيقًا لنص المادة (11) من قانون الادعاء العام الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (92/99) اللازم لمباشرة العمل القضائي، والانضمام إلى سلك الادعاء العام، وتولي أمانة الدعوى العمومية، وتطبيق القوانين بكل حياد وعدالة. الجدير بالذكر أن وكلاء الادعاء العام الثوان المعينين التحقوا -كغيرهم من الدفعات السابقة- ببرنامج دبلوم الدراسات العليا في العلوم القضائية بالمعهد العالي للقضاء لمدة سنتين دراسيتين؛ استنادًا للمادة (10) من قانون الادعاء العام، حيث تلقوا مساقات نظرية في العلوم القانونية، ثم طبقوا تلك العلوم والنظريات عن طريق إلحاقهم بتدريب عملي في دوائر الادعاء العام الجغرافية والتخصصية تحت إشراف مباشر ومتابعة حثيثة من أعضاء الادعاء العام، الأمر الذي أسهم في صقل مهاراتهم وإكسابهم المعرفة اللازمة للقيام بواجب الوظيفة وتعزيز قيم وأعراف وتقاليد القضاء لديهم. وفي ختام مراسم أداء القسم، التقى معالي السيد/ محمد بن سلطان البوسعيدي نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء وبحضور سعادة المدعي العام بالأعضاء المعينين، حيث وجَّه لهم التهنئة على اختيارهم أعضاء في السلطة القضائية، وحثَّهم على شحذ الههم، وبذل العطاء، وتسخير الإمكانيات؛ خدمةً للعدالة، والتقيد بالتعليمات القضائية المنظمة لسير العمل في الادعاء العام، وإذكاء مداركهم بالتعلم والتدريب المستمر، وأن يعكسوا بسلوكهم الوظيفي والشخصي فضائل الرسالة التي يحملونها، والاعتناء بأطراف الدعاوى، وحسن التعامل معهم بما يحفظ وقتهم وكرامتهم، مسخرين وسائل التقنية الحديثة في أعمالهم. مؤكداً معاليه قدسية العمل المنوط بالادعاء العام وما يوجبه من التمسك بأخلاقيات الرسالة التي يجب أن يتحلى بها منتسبوه، وتعكس الاستقلال والنزاهة، وتنم عن الأهلية، وتبعث على الثقة، كما حثَّ معاليه على ضرورة التعاون والتكامل مع مؤسسات الدولة.



استقبل سعادة المدعي العام اليوم الاثنين الموافق 22يناير2024م سعادة سيندي داير -السفيرة المتجولة الأمريكية لمراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر- والوفد المرافق لها، حيث حضر عدد من أعضاء الادعاء العام المعنيين. تناول اللقاء الجهود التي يبذلها الادعاء العام بالتعاون مع الجهات الشريكة في سبيل مكافحة جريمة الاتجار بالبشر.



كلمة الخريجين بمناسبة حفل التخرج الرابع للدارسين في المعهد العالي للقضاء بتاريخ ٨/١/٢٠٢٤م ألقاها الخـريج /مـازن بن سعيــد الغشـري - شعبـة القضـاء

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدُ لله الذي خلقَ الخلقَ بدءاً وإعادة، وخلقَ الإنسَ والجنَّ للابتلاءِ والعملِ والعبادةِ، وخلقَ الملائكةَ أنسًا وقربًا وسعادة، وخلقَ سائرَ الخلقِ للدلالةِ والشهادة، والصلاةُ والسلامُ على سيدنا المسمى في السماءِ أحمدَ وفي الأرضِ محمداً وعلى آلهِ وأصحابهِ أجمعين إلى يوم الحشرِ والبعثِ والدينِ.

معاليَ السيّد/ محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي الموقر نائبَ رئيس المجلسِ الأعلى للقضاءِ راعي حفلِنا هذا

أصحابَ المعالي والفضيلة المكرمين وأصحاب السعادة الأفاضلَ أعضاءَ الهيئتين الأكاديميةِ والإداريةِ بالمعهدِ العالي للقضاءِ زملائيَ وزميلاتِي الخريجين والخريجات

أيها الحفل الكريم

إليكم جميعا تحيةَ الحرفِ الأبيضِ النقي فالسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ،،، أما بعدُ،، إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن أقف أمامكم اليوم - نيابة عن زملائي الخريجين والخريجات ونحن تكمل السنتين النظرية والتطبيقية بالمعهد العالي للقضاء، هذا المعهد الذي أحاط فضله جميع المهتمين بالعلوم القانونية من أبناء سلطنة عمان، فضمهم واحتواهم فكان لهم منارة نهلوا من معينها العلم والمعرفة.

أيها الحضور المبارك،،،

إن القضاء فريضة محكمة، وسنة متبعة، وإن العمل بالقضاء عمل متصل نهاره بليله، وقد شرف الله عباده العلماء العاملين بالفصل بين المخلوقين وصفهم في مصاف الأنبياء والمرسلين؛ إذ بالفصل في الخصومات ينتشر العدل ويظهر، وينحسر الباطل ويخسر، وترتفع راية الإسلام وتكبر، فما أشرف عمل ميراث الأنبياء وحرفة الأولياء والأصفياء، فكنتم يا زملائي الكرام ممن تشرفوا بهذا التكليف العظيم.

أيها الجمع العزيز،،،

إن أعضاء السلطة القضائية على أهبة الاستعداد لمباشرة مهام عملهم القضائية كل في مجال اختصاصه بعد سنتين قضوها في المعهد العالي للقضاء ما بين علم ومعرفة ومهارة ودُربة، فمنهم من تقلد لواء الحق لإنصاف المظلومين، ورد الحقوق إلى أهلها، ومنهم من سيحمل أمانة الدفاع عن مشروعية القرار والحريات، وهناك من سيرفع سيف الحق ليقود الخارجين على القانون إلى بساط الفضيلة، وهم بذلك مكمل بعضهم البعض، ساهرون على أمن المجتمع ومكتسباته، فما أعظم رسالة القضاء وهي تحفظ كليات هذا الدين، فترد للمظلومين حقوقهم، وتنتصر للضعفاء وحالهم، وتبيد عن المروعين خوفهم، وما أجل رسالة القضاء وهي تتعلق بمصائر الناس، فتتصل بأموالهم ودمائهم، وأعراضهم، فما أعظم هذا العمل وما أسمى هذه الرسالة.

معاليَ السيد راعي الحفل الموقر،،،

الضيوف الكرام،،

هناك كلمةُ حقٍ لا بُدّ أن تُقال في هذا المقامِ الجليلِ، وهي عباراتُ شكرٍ وعرفانٍ إلى مقامِ مولانا حضرةَ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المعظم رئيس المجلس الأعلى للقضاء - حفظه الله ورعاه - على ما يوليه من اهتمامٍ ورعايةٍ ودعمٍ وعنايةٍ بالسلكِ القضائي، وأن كلمتَه الساميةَ في افتتاح الانعقادِ السنوي الأولِ للدورةِ الثامنةِ لمجلسِ عُمان لهي وسامُ فخرٍ ونياطُ عزٍ يتقلدُهُ منتسبو المجلِس الأعلى للقضاءِ، ونحنُ نعاهدُ جلالَتَهُ على الوفاءِ بالعهدِ الجسيمِ والوعدِ العظيِم، وشعارنا الله والوطن، والسلطان ، ولا نعرفُ إلا طاعةَ اللهِ ورسولِه الكريم ووليِّ الأمر الأمين. زملائي الخريجين والخريجات الأعزاء،،،

اعلموا أنَّ الإنسان ميسرّ لِمَا خُلِقَ لَهُ، وها أنتم قد خرجتُم عن تجربةٍ، وبلغتُم الغاية التي تُؤهلِكُم لتكونوا في صدرِ مجلسِ القضاءِ، ولتعتَلُوا منصّات العدالةِ، ولترفعوا سيفَ الحقِّ مدافعين عن المجتمعِ وأهلِهِ، رافعين اسمَ الحقِّ والعدلِ في دور القضاء والادِّعاء العام، فانطلقوا على بركةِ اللهِ وتوِفِيِقهِ إلى مواقعكم بكل عزمٍ واقتدار فأنتم أهلُ لكلِ فضيلةٍ. وكما بدأتُ رسالتي بصدرِ رسالةِ أمير المؤمنين الفاروق عُمر - رضي الله عنه وأرضاه – إلى أبي موسى الأشعري حينما ولاه القضاءَ فإنني أختمُ رسالتي هذه بعجزها – مذكرًا نفسي وإياكم بها حينما قال: "... ثُمَّ إياكَ والقلقَ والضجرَ والتأذي بالناسِ، والتنكرَ للخصومِ في مواطنِ الحقِ الذي يُوجِبُ الله بها الأجرَ، ويحسنُ بها الذكرَ." فكونوا - بارك الله فيكم - ملاذًا للمظلومين، وأمنًا للمستضعفين، واعلموا أنكم أمامَ أمانةٍ جليلةٍ، ورسالةٍ نبيلةٍ، فاتركوا الأثر الطيب أينما كنتم والله الموفق لكل خير.

حفظ الله جلالة السُلطان وحفظ سلطنة عُمان وأهلها ومن عليها وأظلها بجناح السِّلِم والسلامةِ.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،



نظم الادعاء العام بالتعاون مع وزارة المالية حلقة عمل تعريفية لمنتسبي الادعاء العام بعنوان "تطبيق موازنة البرامج والأداء". يأتي تنظيم الحلقة في إطار البرنامج الوطني للتحول من موازنة البنود إلى موازنة البرامج والأداء، حيث قدم الحلقة الدكتور/ طالب بن علي السيابي مدير الإجادة والبرامج والتطوير الإداري بوزارة المالية.



انطلاقا من العلاقات الأخوية العميقة بين سلطنة عمان والمملكة المغربية الشقيقة، ورغبة من الادعاء العام العماني والنيابة العامة المغربية في تطوير التعاون بينهما بما يحقق الأهداف السامية في المجالين القانوني والقضائي، وقَّع سعادة/ نصر بن خميس الصواعي المدعي العام ومعالي/ الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة اليوم الاثنين الموافق 4 ديسمبر 2023م في مقر رئاسة النيابة العامة المغربية بالعاصمة الرباط مذكرة تفاهم في مجال التعاون القضائي والقانوني. تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في القضايا ذات الصلة بجرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية، وفقًا للأنظمة والقوانين والاتفاقيات الدولية المعمول بها، ورفع قدرات منتسبي الجانبين في مجال حقوق الإنسان وغيرها من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل التشريعات والبحوث والدراسات القانونية والفقهية والاجتهادية القضائية، وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية خدمةً للعدالة، كما تدعو إلى عقد اجتماعات ومشاورات ودورات وندوات في القضايا العاجلة ومجالات التعاون بينهما.


يشارك وفد من الادعاء العام برئاسة سعادة/ نصر بن خميس الصواعي المدعي العام في الاجتماع الثالث لجمعية النواب العموم العرب تحت شعار "من أجل حوار قضائي عربي مستدام" خلال الفترة (٢٩ نوفمبر ٢٠٢٣ – ٠١ ديسمبر ٢٠٢٣) في مدينة مراكش بالمملكة المغربية الشقيقة. وستقام خلال الاجتماع الندوة الدولية بعنوان "جهود النيابات العامة بالدول العربية في مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر" التي ستتضمن جلسات نقاشية منها: الممارسات الفضلى في مكافحة جرائم غسل الأموال المتحصلة من جرائم تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر ، والتقنيات الحديثة للبحث الجنائي في قضايا غسل الأموال والتحديات المطروحة، والجهود العربية والدولية لمكافحة جرائم تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر في إطار علاقتهما بجريمة غسل الأموال: تقاسم التجارب والممارسات الفضلى. وسيشارك الادعاء العام بورقة عمل بعنوان "الممارسات الفضلى في مكافحة جرائم غسل الأموال المتحصلة من جرائم الاتجار بالبشر".


استقبل سعادة نصر بن خميس الصواعي المدعي العام اليوم الاثنين الموافق 13 نوفمبر 2023م في مجمع دوائر الادعاء العام بمرتفعات المطار وفدًا قضائيًا من مملكة البحرين الشقيقة برئاسة فضيلة القاضي خليفة راشد أحمد قاضي بمحكمة التمييز.
وقدم الادعاء العام للوفد الزائر موجزًا عن الادعاء العام واختصاصاته، ومراحل التحول الرقمي، واستخدام الوسائل الحديثة في أعماله القضائية.
وقد حضر اللقاء عدد من أعضاء الادعاء العام.


انطلاقًا من رؤية المجلس الأعلى للقضاء، برئاسة مولانا جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه – في قدسية حمل رسالة الادعاء العام المتمثلة في تولي الدعوى العمومية على الوجه الأمثل، في سبيل ضمان إيصال الحقوق إلى أصحابها وتحقيقاً للعدالة الناجزة، وتلبية لمتطلبات رؤية عمان 2040؛ أدى اليوم الأربعاء الموافق 8 نوفمبر 2023م تسعةٌ وعشرون (29) وكيل ادعاء عام ثان (دفعة الاستقامة) اليمين القانونية أمام معالي السيد/ محمد بن سلطان البوسعيدي نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء وبحضور سعادة/ نصر بن خميس الصواعي المدعي العام، وذلك في المجلس الأعلى للقضاء. ويأتي أداء اليمين القانونية تنفيذاً لما نصت عليه المادة (11) من قانون الادعاء العام الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (92/99)، اللازم لمباشرة العمل القضائي والانضمام إلى سلك الادعاء العام وتولي أمانة الدعوى العمومية وتطبيق القوانين بكل حياد وعدالة. الجدير بالذكر أن وكلاء الادعاء العام الثوان المعينين قد التحقوا بدبلوم الدراسات العليا في العلوم القضائية بالمعهد العالي للقضاء لمدة عامين دراسيين، استنادًا للمادة (10) من قانون الادعاء العام. واشتمل الدبلوم على برامج نظرية في العلوم القانونية، تلاه تدريب عملي بإلحاقهم في دوائر الادعاء العام الجغرافية والتخصصية تحت إشراف مباشر ومتابعة حثيثة من أعضاء الادعاء العام، الأمر الذي أسهم في صقل مهاراتهم وإكسابهم المعرفة اللازمة للقيام بواجب الوظيفة وتعزيز قيم وأعراف وتقاليد القضاء لديهم. وفي ختام مراسم أداء القسم، التقى معالي السيد / محمد بن سلطان البوسعيدي نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء بخريجي الدفعة، وهنأهم على اختيارهم أعضاءً في السلطة القضائية، وحثهم على بذل الجهد وتسخير الوقت لخدمة العدالة، وأن يتقيدوا بشكل تام بالتعليمات القضائية المنظمة لسير العمل في الادعاء العام، وأن يعكسوا بسلوكهم الوظيفي والشخصي فضائل الرسالة التي يحملونها، وأن يعتنوا بأطراف الدعاوى ويحسنوا التعامل معهم بما يحفظ وقتهم وكرامتهم، مسخرين وسائل التقنية الحديثة في أعمالهم. مؤكداً معاليه على قدسية العمل المنوط بالادعاء العام وما يوجبه من التحلي بأخلاقيات الرسالة التي يجب أن يتصف بها منتسبوه، والتي تعكس الاستقلال والنزاهة وتنم عن الأهلية وتبعث على الثقة، ولن يكون فيه مكاناً لمن يخرج عن هذه الأخلاقيات أو ينال منها. مع ضرورة التعاون والتكامل مع مؤسسات الدولة.


التقى معالي السيد/ محمد بن سلطان البوسعيدي- نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوم أمس الثلاثاء الموافق 31 أكتوبر 2023م، بمعالي يينغ يونغ رئيس النيابة العامة الشعبية العليا لجمهورية الصين الشعبية - النائب العام للنيابة العامة الشعبية العليا والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في الشأن القضائي.

وقد اجتمع معالي الضيف مع فضيلة السيد/ خليفة بن سعيد البوسعيدي- رئيس المحكمة العليا، واستعرض كلا الطرفين مجالات التعاون في العمل القضائي، واطلع الضيف على مرافق المحكمة العليا.

كما التقى سعادة/ نصر بن خميس الصواعي المدعي العام في مجمع دوائر الادعاء العام بمرتفعات المطار بمعالي يينغ يونغ رئيس النيابة العامة الشعبية العليا لجمهورية الصين الشعبية النائب العام للنيابة العامة الشعبية العليا، والوفد المرافق له. وقدم الادعاء العام للوفد الزائر موجزاً عن تطور الادعاء العام واختصاصاته، ومراحل التحول الرقمي واستخدام وسائل التقنية الحديثة في أعماله، وناقش سعادته والضيف توقيع مذكرة تفاهم بين الادعاء العام والنيابة العامة الشعبية بجمهورية الصين الشعبية، حضر اللقاء عدد من أعضاء الادعاء العام.


أعضاء النيابات العامة والادعاء العام الذين نالوا جائزة حامد العثمان " التميز " فى الاجتماع الخامس عشر لأصحاب المعالي والسعادة النواب العموم والمدعين العامين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

دولة الامارات العربية المتحدة
المستشار / علي سعيد محمد الكندي
محام عام أول
مملكة البحرين
المستشار الدكتور /علي عباس الشويخ
محام عام
المملكة العربية السعودية
فضيلة الدكتور / أحمد بن صالح بن أحمد الزهراني
مدعي إستئناف
سلطنة عمان
الدكتور / خميس بن سالم بن خميس الخليلي
مساعد المدعي العام
دولة قطر
الأستاذ / محمد عبدالله المهندي
محام عام
دولة الكويت
الأستاذ / ناصر يوسف محمد السميط
رئيس النيابة

من أهم محاور اجتماع أصحاب المعالي والسعادة النواب العموم والمدعين العامين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الخامس عشر

1. مشروع قواعد حماية الطفل خلال مرحلة التحقيق.

2. مشروع قواعد السداد الفوري في الجرائم ذات الطابع المالي والعقوبات المالية.

3. وثيقة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في أعمال النيابات العامة والادعاء العام.

4. جائزة حامد العثمان " التميز " لأعضاء النيابات العامة والادعاء العام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

5. عقد ندوات تفاعلية.

6. عرض تجارب النيابات العامة والادعاء العام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

7. تنفيذ قواعد التعاون المشترك بين النيابات العامة والادعاء العام.


1. المـوافقــة علـى وثيـقــة مسـقـــط لقـــواعــد حمـاية الطفــل أثنــاء مرحلة التحقيق.

2. الموافقـــة علـى وثيقـــة أخـلاقيات الذكــاء الاصطنـاعي فـي أعمـال النيابات العامة والادعاء العام.

3. اعتمــاد قـواعــد الســداد الفــوري لعـائـدات الجــرائـم ذات الطابـع المالي والعقوبات المالية.

4. تكــريم الفائـزين بجـائـزة حـامـد العثمـان لأعضـاء النيابات العامـة والادعاء العام.

5. اعتمـــاد موضـوعـات النـدوات التفاعليـــة لأجهــزة النيابات العامـة والادعاء العام لعام ٢٠٢٤.

6. عــرض تجــارب أجــــهـــزة النيـابات الــعــامـــة والادعـــــاء الــعــام.


تحت رعاية معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء، تسلم الادعاء العام اليوم الثلاثاء الموافق 10 أكتوبر 2023م من خدمة الاعتماد البريطاني (UKAS) شهادة نظام إدارة الجودة (آيزو 9001) وشهادة نظام إدارة مكافحة الرشوة (آيزو 37001) التي تُمنح للمرة الأولى لادعاء عام أو نيابة عامة على مستوى العالم.
وتأتي مساعي الادعاء العام في الحصول على الشهادتين، إيمانا منه بدوره في تعزيز سيادة القانون، وتمثيل المجتمع في الدعوى العمومية بنزاهة وشفافية، وتقديم خدمات ذات جودة عالية تصنف وفق معايير ترتكز على مبادئ الأخلاق والأمانة والحيادية، تماشيًا مع أولويات رؤية عمان 2040 في نظام قضائي ناجز ومتخصص ورقابة فعالة وشفافة، وصولاً إلى عدالة ناجزة. هذا وقد أقر الادعاء العام بتاريخ 8 أغسطس 2023م تطبيق نظامي إدارة الجودة وإدارة مكافحة الرشوة وفقًا لمتطلبات المواصفة العالمية لنظام إدارة الجودة (آيزو 9001) ومتطلبات المواصفة العالمية لنظام إدارة مكافحة الرشوة (آيزو 37001) وفقَ خطة زمنية بمراحل عدة، تمثلت في تشكيل هيكل تنظيمي للنظامين، وعقد ورشةٍ تدريبية لإعداد وتـأهيل مدققين داخليين، استيفاء متطلبات النظامين وفقًا للمعايير العالمية، و التوعية المستمرة عن طريق وضع خطة تواصل فعالة، شملت إقامة ورش توعوية لمنتسبي الادعاء العام، والبدء بالتطبيق الفعلي ودخولها حيزِ التنفيذ، والتدقيقَ الداخلي للعمليات والإجراءات، ومراجعة الإدارة برفع المدخلات الصادرة من عملية التدقيق الداخلي إلى الإدارة العليا، والتدقيقَ الخارجي للعمليات والإجراءات، وفقًا للمعايير العالمية المعمول بها عن طريق مكتب إشهاد معتمد. ويؤكد الادعاء العام التزام منتسبيه كافة بتطبيق سياستي الجودة ومكافحة الرشوة تماشيًا مع رؤيته في إيجاد بيئةٍ قضائيةٍ تحققُ العدالة الناجزة تقوم على الشفافية والمصداقيةِ والجودة والتحسين المستمر.


استقبل الادعاء العام اليوم الثلاثاء الموافق ٣ أكتوبر ٢٠٢٣م في مجمع دوائر الادعاء العام بمرتفعات المطار وفداً برلمانياً من المملكة المتحدة الصديقة برئاسة " وين ديفيد". و كان في استقباله الدكتور / أحمد بن سعيد الشكيلي مساعد المدعي العام الذي رحب بالوفد الزائر، واستعرض النظام القضائي، وتطور الادعاء العام واختصاصاته، مراحل التحول الرقمي واستخدام التقنية الحديثة في أعماله.




عُقِد اليوم الخميس الموافق ٣١ أغسطس ٢٠٢٣م في مجمع دوائر الادعاء العام بمرتفعات المطار اللقاء السنوي لسعادة نصر بن خميس الصواعي المدعي العام مع المديرين العامين للادعاء العام. تناول الاجتماع أهم المستجدات ذات الصلة بعمل الادعاء العام، كما تضمن اللقاء عروضًا مرئيةً لعددٍ من الخططِ المستقبلية وبرامج التقنية الحديثة .



استقبل الادعاء العام اليوم الاربعاء الموافق ٢٦ يوليو ٢٠٢٣م في مجمع دوائر الادعاء العام بمرتفعات المطار وفداً قضائيًا من دائرة القضاء الشرعي بمملكة ماليزيا الاتحادية الصديقة . و قدم الدكتور / سيف بن علي الحديدي مساعد المدعي العام وعدد من أعضاء الادعاء العام للوفد الزائر موجزاً عن تطور الادعاء العام واختصاصاته، وعن مراحل التحول الرقمي واستخدام الوسائل الحديثة في جميع أعماله.



استقبل الادعاء العام يوم الإثنين الموافق ١3 مارس ٢٠٢٣م لوسي ماثيو قاضي بالمدرسة الوطنية للقضاء بجمهورية فرنسا الصديقة، وذلك في مرتفعات المطار بمحافظة مسقط. تناول اللقاء الحديث عن نشأة الادعاء العام وتطوره، كذلك الاختصاص الجغرافي للمديرية العامة والدوائر التى تقع تحت نطاقها واختصاص كل دائرة نوعيًا ومكانيًا، ومراحل التطور الإلكتروني في أعماله، وبيان آلية التعامل مع القضيه ابتداءً من تقديم الشكوى وما يليها من إجراءات جمع الاستدلال والتحقيق الابتدائي والنهائي ودرجات التقاضي حتى تنفيذ الحكم. هذا وقد زارت الضيفة إدارة الدعم الفني، حيث استمعت إلى شرح مفصل عن عمل المختبر الجنائي، ثم حضرت جلسة تحقيق في الدائرة الأولى بمحافظة مسقط، وتعرفت على آلية التعامل مع القضايا إلكترونيًا بداية من استقبال القضية والتحقيق فيها وإصدار الأوامر القضائية. كذلك زارت الضيفة دائرة قضايا الأسرة والطفل، وتعرفت على اختصاصات الدائرة وآليات التعامل مع الأطفال سواء كانوا أحداثًا جانحين أو معرضين للجنوح أو مجنيًا عليهم، والضمانات التي كفلها القانون لهم، كما اطلعت على غرفة التحقيق الخاصة بالأحداث.

الحمد لله رب العالمين، أمر بالعدل، ويحب المحسنين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نهى عن الظلم والعدوان، ولنعم أجر العاملين. باسم المجتمع، يرحب الادعاء العام بكم جميعاً، في مؤتمره السنوي، الذي يأتي قياماً بالواجب ووفاءً لمتطلبات رؤية عُمان 2040، وإيماناً بأهمية مشاركة المجتمع المعلومة الصحيحة من مصدرها الرسمي. شاكرين لكم كريم حضوركم ومتابعتكم، مقدرين لجهاتكم تعاونها مع الادعاء العام؛ تحقيقاً للعدالة الناجزة، وتعزيزاً لسيادة القانون، مع الإشادة بالدور الفاعل لوسائل الإعلام المختلفة وأهميته في توعية الرأي العام وتكوينه. ولما كانت الإحصائيات والبيانات هي الركيزة الأساسية في إعداد الاستراتيجيات ورسم السياسات والخطط المستقبلية وفقاً لمعلومات علمية موحدة ودقيقة، وصولاً إلى اتخاذ القرارات الصائبة وتحسين وتطوير الخدمات، التي هي هدف المؤسسات، فإن الادعاء العام يوليها ما تستحق من العناية والدراسة والتحليل، ويبني عليها خططه السنوية، ويحرص دائماً من منطلق الشفافية على مشاركة الجميع لا سيما المختصين هذه الأرقام والبيانات.

لقد شهد عام 2022م نقلة نوعية في تاريخ القضاء العماني الشامخ، بصدور المرسوم السلطاني السامي رقم (35/2022) بشأن تنظيم إدارة شؤون القضاء، فوحّد جهات التقاضي تحت راية المجلس الأعلى للقضاء، برئاسة مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله وأيده – على نحو يكرس التخصص ويعزز العدالة الناجزة ويدعم السلطة القضائية ويحفظ استقلالها. وعلى صعيد الادعاء العام، فإنه تنفيذاً للخطة السنوية، لاسيما بعد أن أكمل الادعاء العام خطة ترشيق الهيكل، شهد عام 2022م إطلاق نظام برهان للتحقيق عن بُعد، فأوفى بذلك الادعاء العام ما كان قد وعد به في مؤتمر العام الماضي، فحقق عن طريق برهان وغرف التحقيق الافتراضية؛ تقريباً لإجراءات التقاضي وتيسيراً لها، فضلاً عن توفير الوقت والجهد والمال. وصاحب إطلاق النظام إعادة دراسة بعض الإجراءات الجزائية، وقرر الادعاء العام اختصارها والاستغناء عن بعضها مثل تقليل الحبس الاحتياطي، وعدم حجز الوثائق في أنواع محددة من الجرائم. وعلى الصعيد ذاته، أجرى الادعاء العام خلال عام 2022م أكثر من (60000) ستين ألف محضر تحقيق منها قرابة (6000) ستة آلاف محضر خلال الفترة المسائية، وقرابة (6682) ستة آلاف ستمائة واثنين وثمانين محضر باستخدام تقنية التحقيق عن بُعد.

كما أصدر الادعاء العام قرابة (155000) مائة وخمسة وخمسين ألف أمر قضائي، منها ما يزيد على (40000) أربعين ألف أمر صدر في الفترة المسائية. من جهة أخرى؛ شهد عام 2022م ارتفاعاً ملحوظاً نسبياً في عدد القضايا عن العام الذي سبقه بنسبة زيادة بلغت (%14.5)، ومع ذلك فإنه بعد دراسة هذه النسبة وتحليلها، تبين أن الزيادة كانت في جرائم الجنح البسيطة، نذكر على سبيل المثال أن نسبة (%8.5) تقريباً كانت في مخالفات قانوني العمل وإقامة الأجانب. كما أنه بقراءة أهم مؤشرات الإحصائية وتحليلها تبين الآتي:

- بالنسبة لجرائم القتل التي شكلت مؤخراً هاجساً مجتمعياً، وتكرار استخدام أداة الجريمة ذاتها وهي السكين أو السلاح الأبيض؛ فإنها مقارنة بالأعوام السابقة لم تسجل ارتفاعاً يذكر، حيث بلغ عددها (13) ثلاث عشر ة قضية قتل، وهو العدد ذاته للعام 2021م، ومع ذلك تبنى الادعاء العام التنسيق مع الجهة المختصة لدراستها والوقوف على أسبابها.

- وبالنسبة لجرائم الشيكات، وهي التي تتصدر قائمة الجرائم الأكثر حدوثاً بشكل شبه سنوي، فإن النسبة الأكبر منها كانت في محافظتي مسقط وظفار على التوالي ويعد ذلك مؤشراً لنشاط الأعمال التجارية في المحافظتين.

كذلك فإن نسبتها لم يطرأ عليها تغير يذكر، وإن كانت من حيث العدد قد انخفضت عن العام السابق. وبشأن جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية، فقد تصدرت محافظة شمال الباطنة الإحصائية من حيث عدد القضايا. وعلى صعيد الإنجاز، فقد ارتفع عدد القضايا الواردة إلى الادعاء العام خلال عام (2022م) فبلغ (32277) اثنين وثلاثين ألفا ومائتين وسبعاً وسبعين قضية، ورغم هذه الزيادة النسبية في عدد القضايا الواردة، إلا إنها لم تؤثر في نسبة الإنجاز، بل ارتفعت أيضاً فبلغت (%97)، كما أن نسبة الجودة في العمل المنجز زادت كذلك فبلغت (%97.4) بعون الله وتوفيقه ثم بجهود أبناء الادعاء العام المخلصين. وبشأن الخطط المستقبلية، فإن الادعاء العام يتطلع خلال هذا العام إلى مواصلة استكمال الخطة السنوية الحالية والتوسع في تطبيق العدالة التصالحية في الحدود التي يسمح بها القانون، ومن ذلك تفعيل إصدار الأوامر الجزائية، والخدمة المجتمعية تيسيراً على المتقاضين. كما يدرس الادعاء العام إقرار آلية لتقصير المدد البينية بين جلسات التحقيق. ومزيداً من التوظيف للتقنيات الحديثة.

وفيما يلي نفصل أهم الأرقام الواردة في إحصائية الادعاء العام لعام 2022م على النحو الآتي:

أولاً: بالنسبة القضايا الواردة:

كانت النسبة الأكبر من القضايا تلك الواردة إلى المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة مسقط، حيث بلغ عددها (13.155) ثلاثة عشر ألفاً ومائة وخمساً وخمسين قضية، أي ما يشكل نسبة (%40.8) من مجموع القضايا الواردة. وعند مقارنة إجمالي عدد القضايا لكل محافظة بين عامي (2022 – 2021) فإن أبرز الارتفاعات ظهرت في محافظة شمال الباطنة بنسبة (%29). وعلى مستوى الدوائر، فقد احتلت الدائرة الثانية بمحافظة مسقط المركز الأعلى في عدد القضايا الــــــــواردة، إذ بلغ عـــــــــــددها فـــــي عـــــام 2022م (4850) أربعــــــــــة آلاف وثمانمائة وخمسين قضية. وبالنسبة للأشهر، فقد ورد في شهر يناير أكبر عدد من القضايا، حيث بلغ عددها (3163) ثلاثة آلاف ومائة وثلاثاً وستين قضية، بنسبة (%31,6). أما القضايا الواردة إلى دائرة الأموال العامة وقضايا غسل الأموال، فقد انخفضت خلال عام (2022) حيث بلغ عددها (43) ثلاثاً وأربعين قضية. وبالنسبة لقضايا الاتجار بالبشر، فقد انخفضت هي الأخرى في عام (2022) فبلغ عددها (10) عشر قضايا. وعن تفاصيل القضايا التي تعامل معها الادعاء العام حسب النوع فهي على النحو الآتي:

أ‌. الجنايات: ارتفع عدد الجنايات الواردة إلى الادعاء العام خلال عام (2022) فبلغ (1378) ألفاً وثلاثمائة وثماني وسبعين قضية بنسبة ارتفاع قدرها (%9.8). أما نسبتها من إجمالي عدد القضايا الواردة فهي (%4.3).

ب- الجنح: ارتفع أيضاً عدد الجنح خلال عام (2022) بنسبة قدرها (%14.7)، وبلغ عددها (30543) ثلاثين ألفاً وخمسمائة وثلاثاً وأربعين قضية. أما نسبتها من مجموع القضايا الواردة فبلغت(%94.6) وهي النسبة ذاتها تقريباً لعام (2021).

ج- المخالفات والشكاوى الأخرى: ارتفع عددها خلال عام (2022) فبلغ (356) ثلاثمائة وستًا وخمسين مخالفة بنسبة (%1.1) من إجمالي القضايا الواردة.

ثانياً: ملخص نتائج التصرف في القضايا التي باشرها الادعاء العام في عام 2022م:

1- قضايا الإحالة:

بلغ مجموع القضايا المحالة إلى المحاكم خلال عام 2022م (19.558) تسعة عشر ألفاً وخمسمائة وثمان وخمسين قضية بنسبة (%60.6) من إجمالي القضايا الواردة إلى الادعاء العام.

2- قضايا الحفظ:

بلغ مجموع القضايا المحفوظة في عام 2022م (11687) أحد عشر ألفاً وستمائة وسبعاً وثمانين قضية، بنسبة (%36.2) من إجمالي القضايا الواردة إلى الادعاء العام. وجاءت نتائج الحفظ على النحو الآتي:

- الحفظ المؤقت (2796) ألفان وسبعمائة وست وتسعون قضية.

- الحفظ النهائي (8891) ثمانية آلاف وثمانمائة وإحدى وتسعون قضية.

3- قضايا لا تزال قيد التحقيق والدراسة:

تبقى لدى الادعاء العام حتى نهاية عام 2022م عدد (982) تسعمائة واثنتين وثمانين قضية قيد التحقيق، بنسبة (%3) فقط من إجمالي عدد القضايا الواردة.

ثالثاً: أعداد المتهمين:

بلغ عدد المتهمين المسجلين في عام 2022م (40113) أربعين ألفاً ومائة وثلاثة عشر متهماً بنسبة زيادة بلغت (%15) عن العام 2021م. وبلغ عدد الأحداث الجانحين هذا العام (771) سبعمائة وواحداً وسبعين حدثاً جانحاً. بنسبة (%1.9) من إجمالي المتهمين ورغم الزيادة في العدد؛ إلا أن النسبة أقل مما كانت عليه في عام 2021م. شكل الذكور في عام 2022م نسبة (89.1)من إجمالي عدد المتهمين.

رابعاً: الطعن بالنقض أمام المحكمة العليا:

انخفض عدد الطعون الواردة إلى إدارة الادعاء العام لدى المحكمة العليا في 2022م، حيث بلغ عددها (916) تسعمائة وستة عشر طعناً، بنسبة انخفاض قدرها (%12) عن عام 2021م. وجرى التصرف في هذه الطعون بنسبة (%100) .

خامساً: الأحكام المنفذة وغير المنفذة:

بلغ مجموع الأحكام المنفذة خلال عام 2022م (13923) ثلاثة عشر ألفاً وتسعمائة وثلاثة وعشرين حكماً، وبنسبة ارتفاع بلغت (%34.5) . وبلغت نسبة الأحكام المنفذة من إجمالي الأحكام الصادرة (%90.2). أما الأموال المحصلة للحق العام في عام 2022م فقد بلغت قيمتها (12418971) اثني عشر مليوناً وأربعمائة وثمانية عشر ألفاً وتسعمائة وواحداً وسبعين ريالاً عمانياً.

سادسا: الجرائم العشر الأكثر حدوثاً:

تصدرت جريمة الشيك من دون رصيد – كما هي العادة – قائمة الجرائم العشر الأكثر حدوثاً، تلتها جرائم مخالفة قانون إقامة الأجانب، ثم مخالفات قانون العمل، ثم جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية، ثم جرائم تقنية المعلومات، ثم مخالفات قانون حماية المستهلك، ثم الجرائم الماسة بحرية الإنسان وكرامته، ثم جرائم السرقة وابتزاز الأموال، ثم جرائم الاحتيال، ثم مخالفة قانون المرور. وفي هذا المقام، يود الادعاء العام أن يشيد بجميع الجهات ذات العلاقة بعمل الادعاء العام، ودورها الفاعل وتعاونها المثمر في إيصال الحقوق إلى أصحابها، وتحقيق العدالة الناجزة وتعزيز سيادة القانون. فلهم جزيل الشكر وجميل الثناء. كما يتقدم الادعاء العام لكم جميعاً أيها الحضور الكريم بوافر الشكر والتقدير على تفضلكم بالحضور والمشاركة.

والله تعالى نسأل العون والتوفيق والسداد في حمل الرسالة وأداء الأمانة. كما نسأله جل وعلا تمام الأمن والأمان والرخاء لعمان الخير في ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه – رئيس المجلس الأعلى للقضاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


د/ أحمــــد بن سعيد الشكيلي
مسـاعد المدعـي الـعـام
رئيس المكتب الفني

أطلق معالي السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء اليوم الخميس الموافق 03 نوفمبر 2022م نظام التحقيق عن بُعد للادعاء العام (برهان)، وذلك في مجمع إدارات الادعاء العام بمحافظة مسقط، بحضور فضيلة السيد رئيس المحكمة العليا، وأصحاب الفضيلة القضاة رؤساء محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية بمحافظة مسقط، والجهات ذات الاختصاص. يأتي تطبيق الادعاء العام لنظام التحقيق (برهان) وفق معايير تقنية عالية الجودة بعد الاستفادة من قرار الدمج وترشيق المرفق، والبيانات الإحصائية، ودراسة هندسة سلوك المتعاملين معه؛ تحقيقًا لأهداف رؤية عمان 2040 في إيجاد قضاء متخصص يوظف تقنيات المستقبل، وهو أحد مراحل سلسلة بناء السلة الذهبية في خدمات المستفيدين التي قوامها تبسيط الإجراءات للمتقاضين بأفضل الممارسات، الأمر الذي معه لن يكلّف المستفيد من الخدمة أيا كانت صفته -مدعيًا أو شاهدًا أو متهمًا- مشقة زيارة مقار الادعاء العام، بل سيجتمع -وهو في مكانه- مع العــضو المحقق وأمين السر في غرفة تحقيق عبر التقنية في البيئه الافتراضيه، كما أن استخدام التقانة سيكون في أكبر عدد من القضايا التي لن يؤثر نظام التحقيق عن بعد في بلوغ المنشود منها، والفاعلية المتوخاة، لذلك استهدف النظام سبعة أنواع من جرائم الجنح ليست ذات خطورة عالية، وتشكل ما نسبته اكثر من ٤٥٪؜ %من وارد الادعاء العام . وقد أصدر سعادة المدعي العام قراراً بشأن منظومة برهان للتحقيق عن بعدالذي تضمن عدم الحاجة إلى كفيل في الجنح والمخالفات التي يطبق فيها نظام التحقيق عن بعد؛ إلا إذا اقتضت مصلحة التحقيق ذلك، وفي كل الأحوال لا تحجز وثائق الكفيل والمتهم، وعند الضرورة يُصار إلى إصدار قرار المنع من السفر. إن نظام (برهان) من شأنه أن يساهم في ضبط جودة العمل وسرعة إنجازه، الأمر الذي يُعد من أهم مرتكزات القضاء الناجز والهدف الأول في الخطة الاستراتيجية للادعاء العام. هذا وقد اشتمل برنامج الافتتاح على عرض مرئي عن تطور الادعاء العام، وشرحٍ لبرنامج التحقيق (برهان)، ثم اطلع الحضور على أول جلسة مباشرة للتحقيق عبر النظام. ثم تفضل معالي السيد نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء بزيارة تفقدية لدوائر الادعاء العام ودائرة الدعم الفني.

شارك الادعاء العام اليوم الأربعاء الموافق 16 نوفمبر 2022م في الاجتماع السنوي الثاني لجمعية النواب العموم العرب بعنوان " قضايا الاحتيال المالي والأمن السيبراني وصلتهما بالجرائم المنظمة عبر الوطنية" خلال الفترة ( 16-17 نوفمبر 2022 ) في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة النواب العموم من الدول العربية الشقيقة، وبمشاركة دولية من مكتب منظمة الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمنظمة الدولية للهجرة، ووكالة الاتحاد الأوروبي "اليوروجست"، والرابطة الدولية للمدعين العموم. ترأس وفد الادعاء العام سعادة نصر بن خميس الصواعي المدعي العام، ورافقه الدكتور أحمد بن سعيد الشكيلي مساعد المدعي العام، والدكتور سيف بن علي الحديدي مساعد المدعي العام . وأعلنت جمعية النواب العموم العرب رسمياً انضمام الادعاء العام بسلطنة عمان إلى الجمعية، وعُدَّت من دُول التأسيس؛ لحضورها الاجتماعات السابقة. كما ناقش أصحاب المعالي والسعادة ما نُفذ من برامج تدريبية لأعضاء النيابات العامة خلال عام 2022م، والبرامج التدريبية المزمع عقدها خلال العام القادم، ويستعرض آخر المستجدات بشأن إنشاء الموقع الإلكتروني للجمعية على شبكة المعلومات الدولية، وينظر في طلبات العضوية الجديدة المقدمة للانضمام.

تشارك سلطنة عمان في افتتاح أعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية الذي يعقد في العاصمة النمساوية فيينا خلال الفترة (17-21 أكتوبر 2022م). مثَّل سلطنة عمان في هذا المؤتمر وفدٌ برئاسة سعادة نصر بن خميس الصواعي المدعي العام وعضوية كل من الدكتور أحمد بن سعيد الشكيلي مساعد المدعي العام والعقيد خليفة بن حامد الفرعي من شرطة عمان السلطانية والفاضل محمد بن بدر الجبري سكرتير ثان بسفارة سلطنة عمان لدى جمهورية النمسا. ويستعرض المؤتمر موضوعات متعلقة بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والبروتوكولات الملحقة بها وهي بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص وخاصة النساء والأطفال، وبروتوكول مكافحة تهريب المهاجرين عن طريق البر والبحر والجو، وبروتوكول مكافحة صنع الأسلحة النارية وأجزائها ومكوناتها والذخيرة والاتجار بها بصورة غير مشروعة. كما سيتناول المؤتمر مجالات التعاون الدولي بشأن تسليم المجرمين والمساعدة القانونية المتبادلة والتعاون الدولي لأغراض المصادرة، وإنشاء السلطات المركزية وتعزيزها، وغيرها من الموضوعات ذات الاهتمام الدولي في مسائل مكافحة الجريمة. وتولي سلطنة عمان مؤتمرات العدالة الجنائية أهمية بالغة في سبيل التعاون لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية ، وقد انضمت إلى الاتفاقية والبروتوكولات الملحقة بها بموجب المرسوم السلطاني رقم (٣٧/ ٢٠٠٥) الصادر في ١٢ أبريل ٢٠٠٥م.

بمناسبة يوم المرأة العمانية، أقام الادعاء العام اليوم الاثنين الموافق ١٧ أكتوبر ٢٠٢٢م احتفالية بحضور عدد من منتسبات الادعاء العام، احتفاءً بدورهن الريادي خدمة للوطن والمجتمع . وتضمن الحفل كلمة وقصائد ومعزوفات موسيقية ومعرض للأسر المنتجة . وبهذه المناسبة أكدت كوثر بنت تغلب البروانية - مساعد المدعي العام أن المرأة العُمانية أهلٌ لمُشاركة أخيها الرجل في تولي المسؤوليات ، فأظهرت قدرًا عاليًا من الإجادة والاتقان في الوظائف المنوطة بها، وإن تمكينَ المرأة العمانية في أداء الوظائف القضائية والنظيرة ونجاحَها فيها خيرُ شاهد على ذلك، ، وما هذا إلا دليل على أن المرأة العمانية استشعرت دورها ومسؤوليتها في بناء الدفع بعجلة التنمية في هذا البلد الطيب ، فهنيئًا للمرأة العُمانية يومها المجيد. كما عبَّرت شيماء بنت خليفة الإسماعيلية وكيل ادعاء عام أول عن سرورها بهذه المناسبة قائلة: "يومُ السابع عشر من أكتوبر يحلُ علينا هذا العام بعد مضي اثني عشر عاماً من تتويجهِ يومًا خاصًا للمرأةِ العمانيةِ عرفانًا واحتفاءً بدور المرأة في المجتمع، فلا يخفى على أحد ما للمرأةِ العمانيةِ من دورٍ حاضرٍ في جميع الميادين و المجالاتِ،.وإن ما حققتهُ من إنــــجازات وإسهاماتٍ بناءةٍ، لم تكنْ لتحققها إلا وقد وجدتْ وطنًا يحتضنها ويؤمنُ بأهمية دورها في الارتقاءِ برفعته، فهيأ لها من الأسبابِ ما مكنها من العملِ والبذلِ، فهنيئًا للمرأة العمانية هذا الوطن، وكلُّ عامٍ والمرأةُ العمانية رمزاً للعطاءِ. كما عبرت استقبال بنت خليفة البوسعيدية أن المرأة العمانية أثبتت جدارتها في جميع المجالات، وكان نجاحها بحجم الثقة السامية التي نالتها من القيادة الرشيدة.ولا شك أن دور المرأة في المجتمع العماني بارز على مختلف الأصعدة سواء كانت ربة بيت أو موظفة أو رائدة أعمال أو صاحبة حرفة، فهنيئا لكِ أيتها المرأة العمانية وكل عام وانتِ بخير.

كوثر بنت تغلب البروانية
مساعد المدعي العام

شيماء بنت خليفة الإسماعيلية
وكيل ادعاء عام اول

هناء بنت هلال البوسعيدية

الشاعرة / رحاب بنت حارب السعدية

طاهرة جمال

نفذ الادعاء العام بالتعاون مع بنك العز الإسلامي حلقة نقاشية بعنوان الاستراتيجية والثورة الصناعية الرابعة، حضر اللقاء سعادة / نصر بن خميس الصواعي المدعي العام ، والفاضل / سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي، وبمشاركة المختصين من الجانبيين . يأتي هذا التعاون في إطار التأكيد على أهمية التخطيط الاستراتيجي وتسخير الأدوات الحديثة لضمان التنفيذ، وتهيئة الكادر البشري القادر على الإنجاز بفاعلية ومواجهة التحديات. تضمنت الحلقة النقاشية عددًا من الموضوعات ذات الأهمية البالغة، جاء في مقدمتها برنامج الرئيس التنفيذي الذي تطرق إلى كيفية تحويل الخسائر إلى أرباح، مروراً بفن القيادة الحديثة، فضلاً عن مناقشة أثر الثورة الصناعية الرابعة على المؤسسات والشركات، وكيفية الاستفادة منها في التطوير المؤسسي بما يؤكد على أهمية التحول الرقمي، كما قدم المختصون من بنك العز الإسلامي ورقة عمل بعنوان تطور العقود والمعاملات المصرفية الإسلامية. وتعزيزاً للتعاون المشترك بين الادعاء العام وبنك العز الإسلامي فإن الجانبين يعتزمان تنفيذ المزيد من الحلقات النقاشية الهادفة في مختلف محافظات السلطنة ، يأتي ذلك في إطار نشر التوعية حول ثقافة التخطيط الاستراتيجي الذي ينعكس إيجاباً على تحقيق المأمول من المؤسسات والشركات وفقاً لمتطلبات المرحلة، وبما يسهم في تحقيق رؤية عمان ٢٠٤٠ كلٌّ في مجال اختصاصه.

الحمد لله الذي أمر بالعدل وإتقان العمل، والصلاة والسلام على إمام العادلين وسيد المرسلين وبعد ... يسر الادعاء العام أن يرحب بكم في مؤتمره السنوي، والذي هو في هذا العام بعنوان (الإنجاز والجودة)، حيث نستعرض فيه ثمرة العمل الجاد الدؤوب الذي اضطلع به الادعاء العام خلال العام الماضي 2021م، وقد حمل على عاتقه القيام بواجب الدعوى العمومية وأمانتها على الوجه الأمثل، وهو على يقين راسـخ بضرورة إيصال الحقوق إلى أصحابها في أقرب الآجال، سعياً نحو بسط العدل ونشر الأمن وتكريس الثقة وحفظ حريات الناس، وذلك على نهـج التوجيهات السامية لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – أيده الله – وتحقيقاً لمتطلبات رؤية عُمان 2040، وما أكد عليه النظام الأساسي للدولة ونصت عليه القوانين ذات العلاقة. مع جزيل شكرنا وتقديرنا للكرام الحاضرين والمتابعين لأعمال هذا المؤتمر، وللجهات الرسمية الموقرة لتعاونها مع الادعاء العام خدمة للعدالة الجزائية، ولا يفوتنا أن نثنـي على الدور الفاعل لوسائل الإعلام في نشر الثقافة القانونية وبث الوعي القانوني، متطلعين من الجميع لمزيد من التعاون في هذا المجال. إن سيادة القانون واستقلال القضاء وجودة التقاضي وسرعة إجراءاته هي أهم الركائز التـي تنهض بها رؤية عُمان 2040 بوصفهـــا مــــــــــن المؤشــرات العالميــة لقيــــاس التنافسية، وهي ضرورات حتمية لتحقيق النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي والأمان المجتمعي، وبما ينعكس إيجاباً ومباشرة على اقتصاد السلطنة داخلياً وخارجياً. ولكل ذلك عقد الادعاء العام عزمه وكرس جهده واستنهض همم أبنائه، بالله مستعينا وعلى الوعي المجتمعي معولا. فحقق إنجازاً في الكم والكيف، إذ تمكن بعون الله وتوفيقه من الوصول إلى مستويات إنجاز قياسية وبجودة عالية يفخر بها. فعلى مستوى الإنجاز بلغت نسبة التصرف خلال العام 2021م (96.4 %) ستاً وتسعين بالمائة من إجمالي القضايا الواردة إلى الادعاء العام، ولم يتبق منها قيد التصرف سوى نسبة (3.6 %). وعلى مستوى الجودة لم تتجاوز نسبة القضايا المحكومة بالبراءة (6 %) ستة بالمئة من إجمالي القضايا المحالة إلى المحاكم. والجدير بالذكر أن الادعاء العام باشر أعماله وحقق إنجازه عن طريق كادر قضائي وإداري قوامه (135) مائة وخمسة وثلاثون عضو ادعاء عام و(977) تسعمائة وسبعة وسبعون موظفاً في (31) إحدى وثلاثين دائرة موزعة على إحدى عشرة محافظة. وذلك بعـــد تنفيــذ خطـــة الدمــــج التــــي رشقــت الهيكل التنظيمي للادعـــــاء العــــــام بنسبـــة (50%) خمسين بالمئة، وأدت إلى خفض التكلفة التشغيلية بنسبة (15%) خمسة عشـــرة بالمئة تقريباً. مع تمكين التقنية الحديثة في أعمال الادعاء العام، واستكمال إجراءات الربط الإلكتروني مع الجهات الحكومية، وتفعيل التحقيق عن بُعد. والادعاء العام وهو يباشر أعماله إنما يؤديها بآليات عمل محددة وفق استراتيجية شاملة وخطط سنوية مبنية على الأرقام والإحصاءات، ومنسـجمة مع متطلبات رؤية عُمان 2040 ومرســخة لقواعد دولة القانون والمؤسسات، وبما يساهم في صون المكتسبات الوطنية وما تحقق على أرض عُمان الطيبة. مع العناية ببث الوعي القانوني ونشر الثقافة القانونية، مشاركة لأفراد المجتمع وحماية لهم من الوقوع ضحايا للجريمة أو مقارفين لها . وبالتكامل مع مؤسسات الدولة. والتعاون مع الأجهزة النظيرة . وعن تفاصيل الأرقام التي تعامل معها الادعاء العام، فهي على النحو الآتي: أولاً / مجموع القضايا الواردة : ارتفع مؤشر مجموع القضايا الـتي تعامل معها الادعاء العام خلال عام 2021م عن عام 2020م، إذ بلغ عدد القضايا الواردة فـــــــــي عــام 2021م (28201) ثمانية وعشرين ألفاً ومائتين وقضية، فيما كان عددهـــا عــــام 2020م (23831) ثلاثــــة وعشريـــن ألفـــاً وثمانمائة وإحدى وثلاثين قضية، بارتفاع قدره (4370) أربعة آلاف وثلاثمائة وسبعون قضية، وبنسبة (18.3%) عن العام الذي سبقه، وكانت النسبة الأكـبر من القضايا تلك الواردة إلـــى الادعــاء العــام بمحافظـــة مسقط، حيــث بلــــــغ عددهــــــا (11719) أحــــد عشــــر ألفـاً وسبعمائة وتسع عشرة قضية، أي ما يشكل نسبة (41.6%) مــــــــــــن مجموع القضايـــــا الـتي وردت إلى الادعاء العام، تلتها المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة شمال الباطنة بعدد (4098) أربعة آلاف وثمان وتسعين قضية، بنسبة بلغت (14.5%). وعند مقارنة إجمالي عدد القضايا لكل محافظة بين عامي (2021م–2020م) نـجد أن أبرز الارتفاعات ظهرت في محافظة ظفار بنسبة (52%) اثنتين وخمسين بالمئة ومحافظة جنوب الباطنة بنسبة (34%) أربعة وثلاثين بالمئة. وعلى مستوى الدوائر، فقد احتلت الدائرة الأولى بمحافظة مسقط المركز الأعلى، إذ بلغ عدد القضايا الـتي تلقتها فـي عام 2021م (3989) ثلاثـــة آلاف وتسعمائــة وتسعاً وثمانين قضية من إجمالي عدد القضايا، تلتها مباشرة الدائرة الثانية بمحافظة مسقط بعدد (3792) ثلاثة آلاف وسبعمائة واثنتين وتسعين قضية. وبالنسبة للأشهر، فقد ورد في شهر نوفمبر أكـبر عدد من القضايا، إذ بلغ عددها (2876) ألفين وثمانمـــائة وســــت وسبعين قضيـــة، بنسبة (10.2 %)، تـــــــــــلاه شهــــر مـــــــارس بعدد (2519) ألفين وخمسمائة وتسع عشرة قضية، أما أقل عدد فكان في شهر إبريل، إذ بلغ عدد القضايا (1865) ألفاً ثمانمائة وخمساً وستين قضية. وعن جرائم القتل العمد، فقد ارتفعت خلال العام 2021م، حيث بلغ عددها (13) ثلاث عشرة قضية في حين كان عددها في العام 2020م (9) تسع قضايا. أما قضايا الأموال العامة وقضايا غسل الأموال، فقد وردت خلال العام 2021م (138)مائة وثمانٍ وثلاثون قضية، في حين كان عددها عام2020م (132) مائة واثنتين وثلاثين قضية. وبالنسبة لقضايا الاتجار بالبشر، فقد وردت خلال العام 2021م (17) سبع عشرة قضية، في حين كان عددها عام 2020م (7) سبع قضايا. وفيما يلي تفاصيل القضايا التي تعامل معها الادعاء العام حسب النوع: ‌أ- الجنايات : ارتفع عدد الجنايات الواردة إلى الادعاء العام في عام 2021م بعدد (73) ثلاث وسبعين قضية، وبنسبة ارتفاع قدرها (6.2%) ستة فاصلة اثنان عن عام 2020م، حيث سُـجل في عام 2021م عدد (1255) ألف ومائتين وخمس وخمسين جناية، أما في عام 2020م فقد بلغ عدد الجنايات الواردة (1182) ألفاً ومائةً واثنتانِ وثمانينَ جنايةً. أما نسبة الجنايات من إجمالي عدد القضايا الواردة لعام 2021م البالغة (4.5%)، فلم يطرأ عليها تغيير يذكر عن عام 2020م. ‌ب- الجنح : ارتفع عدد الجنح الواردة إلى الادعاء العام خلال عام 2021م بنسبة قدرها (18.5%) عن عام 2020م، إذ بلـــــغ عــــدد قضايـــا الجنح فـــــي عــــام 2021م (26630) ستــة وعشرين ألفاً وستمائة وثلاثين جنحة. بينما كان عددها في عام 2020م (22468) اثنين وعشرين ألفاً وأربعمائة وثمان وستين جنحة. أما نسبة الجنح من مجموع القضايا الواردة إلى الادعاء العام لعام 2021م، فبلغت (94.4%)، وهي تقريباً النسبة ذاتها لعام 2020م. ثانياً/ ملخص نتائج التصرف في القضايا التي باشرها الادعاء العام لعام 2021م: 1- قضايا الإحالة: بلغ مجموع القضايا المحالة إلى المحاكم خلال عام 2021م (15559) خمسة عشر ألفاً وخمسمائة وتسعاً وخمسين قضية، بنسبة (55.1%) من إجمالي القضايا الواردة إلى الادعاء العام، مقارنة بعدد (12841) اثـني عشر ألفاً وثمانمائة وإحدى وأربعين قضية من إجمالي القضايا المحالة إلى المحاكم خلال عـــام 2020م، أي أنه حــــــدث ارتفاع في القضايا المحالة إلى المحاكم بمقدار (2718) ألفين وسبعمائة وثماني عشرة قضية، وبنسبة قدرها (21.2%) إحدى وعشرون فاصل اثنان بالمئة عن عام 2020م . 2- قضايا الحفظ: بلغ مجموع القضايا المحفوظة في عام 2021م (11527) أحد عشر ألفاً وخمسمائة وسبعاً وعشرين قضية، بنسبة (40.9%) من إجمالي عدد القضايا الواردة إلى الادعاء العام، فيما كان عدد القضايا التـــــــي حفظت عـــام 2020م (9303) تسعــــة آلاف وثلاثمائة وثلاث قضايا، بنسبة (39%) من إجمالي عدد القضايـا الواردة، أي أنه حدث ارتفاع بمقدار (2224) ألفين ومائتين وأربع وعشرين قضية عن عام 2020م، وبمقارنة عدد القضايا الـتي حفظها الادعاء العام مع القضايا الـتي أحالها إلى المحاكم، نـجد أن القضايا التـي حُفظت أقل من القضايا التـي أحيلت بعدد (4032) أربعة آلاف واثنتين وثلاثين قضية، وقد جاءت نتائج الحفظ على النحو الآتي: • الحفظ المؤقت: (2957) ألفانِ وتسعمائة وسبعً وخمسونَ قضيةً. • الحفظ النهائي: (8570) ثمانيةُ آلافٍ وخمسمائة وسبعون قضيةً. 3- قضايا لا تزال قيد التحقيق والدراسة: تبقى لدى الادعاء العام حـتى نهاية عام 2021م عدد (1005) ألف وخمس قضايا قيد التحقيق، بنسبة (3.6%) فقط من إجمــالـي عدد القضايا الواردة إليــــه، فيمــــا كـــــــــان عدد القضايا المتبقية عام 2020م (1379) ألفاً وثلاثـمائة وتسعًا وسبعين قضية بنسبة (5.8%). ثالثاً / أعداد المتهمين: بلغ عدد المتهمين المسجلين في عام 2021م (34873) أربعة وثلاثين ألفاً وثمانمائة وثلاثة وسبعين متهماً، بينما كان العدد في عام 2020م (30069) ثلاثين ألفاً وتسعة وستين متهماً، بارتفاع بلغ (4804) أربعة آلاف وثمانمائة وأربعة متهمين، وبنسبة بلغت (16%) ستة عشرة بالمئة عن عام 2020م . وشكَّل الأحداث الجانحون هذا العام نسبة (2.1%) من إجمالي المتهمين بعدد (740) سبعمائة وأربعين حدثاً جانحاً، بزيادة بلغت (267) مائتين وسبعة وستين حدثاً جانحاً عن عام 2020م. ومن ناحية الجنس، شكَّل الذكور في عام 2021مما نسبته (89.5 %) من إجمالي عدد المتهمين، بينما كانت النسبة (89.8 %) في عام 2020م. رابعاً / الطعن بالنقض لدى المحكمة العُليا: ارتفع عدد الطعون الواردة إلى إدارة الادعاء العام لدى المحكمة العُليا في عام 2021م، حيث بلغ عددها (1040) ألفاً وأربعين طعناً، مقارنة بالطعون الواردة في عام 2020م البالغ عددها (800) ثمانمائة طعن، بنسبة ارتفاع قدرها (30%). وجدير بالذكر أن إدارة الادعاء العام لدى المحكمة العليا قد أنهت جميع هذه الطعون بنسبة (100%). وقد سايرت المحكمة العليا الموقرة رأي الادعاء العام فيها بنسبة (81%) إحدى وثمانين بالمئة. خامساً / الأحكام المنفذة وغير المنفذة: بلغ المجموع الكلي للأحكام المنفذة في عام 2021م (10350) عشرة آلاف وثلاثمائة وخمسين حكماً جزائياً، بنقصان بلــــــــــــغ (349) ثلاثمائــــة وتسعـــــة وأربعين حكمــــــاً، وبنسبــــــة انخفاض (3,3 %) عن عام 2020م، إذ بلغ عـدد الأحكام المنفذة في عام 2020م (10699) عشرة آلاف وستمائة وتسعة وتسعين حكماً جزائياً. أما الأحكام غيـر المنفذة حـتى نهاية عام 2021م فقد بلغ عددها (1420) ألفاً وأربعمائة وعشرين حكماً، وشكلت نسبة الأحكام المنفذة في عام 2021م من إجمالي الأحكام الصادرة (87.9%)، ولم يتبق سوى ما نسبته (12.1%) اثنتي عشرة فاصل واحد بالمئة من الأحكام قيد التنفيذ. وبالنسبة للأموال المحصلة للحق العام في عام 2021م، فقد بلغت (20.258.127) عشرين مليوناً ومائتين وثمانية وخمسين ألفاً ومائة وسبعة وعشرين ريالاً عُمانياً. سادساً: الجرائم العشر الأكثر حدوثاً. تصدرت جريمة الشيك من دون رصيد قائمة الجرائم العشر الأكـثر حدوثاً، إذ بلغ عددها خلال عام 2021م (7143) سبعة آلاف ومائة وثلاثاً وأربعين قضية، تلتها جرائم تقنية المعلومات والمعاملات الإلكترونية بعدد (2864) ألفين وثمانمائة وأربع وستين قضية، فمخالفة قانون إقامة الأجانب بعدد (2858) ألفين وثمانمائة وثمان وخمسين قضية، ثم جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية بعدد (2749) ألفين وسبعمائة وتسع وأربعين قضيــة، ثــم الجرائـم الماسة بحرية الإنسان وكرامته بعدد (2340) ألفين وثلاثمائة وأربعين قضية، ثم جرائم مخالفة قانون العمل بعدد (2166) ألفين ومائة وست وستين قضية، ثم مخالفة قانون المرور بعــــــدد (2034) ألفين وأربع وثلاثين قضية، ثم جرائم مخالفة قانون حماية المستهلك بعدد (2002) ألفيــــن وقضيتيــن، ثــم جرائم السرقة وابـتزاز الأموال بعدد (1918) ألف وتسعمائة وثماني عشرة قضية، وجاءت في المرتبة العاشرة جرائم الاحتيال بعدد (1685) ألف وستمائة وخمس وثمانين قضية. ختاماً، يهم الادعاء العام أن يشيد بدور الجهات الرسمية ذات العلاقة بعمل الادعاء العام، وجهودها المخلصة وتعاونها المثمر في إيصال المتقاضين إلى حقوقهم وتعزيز سيادة القانون، وصولًا إلى تحقيق العدالة الناجزة، ونخص بالذكر مجلس الشؤون الإدارية للقضاء، ووزارة الداخلية، وشرطة عُمان السلطانية، وجهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، والهيئة العامة لحماية المستهلك، والمركز الوطني للإحصاء، والمركز الوطني للمعلومات المالية، فلهم منا جزيل الشكر والتقدير. والشكر موصول لكم جميعًا على كريم حضوركم. ونسأل الله تعالى العون والسداد في حمل أمانة الدعوى العمومية، وأن يديم على عُمان نعمة الأمن والأمان والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربيــة الشقيقــة، شــارك سعــادة نـصــر بن خميـس الصـــواعـــي المدعي العـــام بتاريخ ٨ نوفمبر 2021م بالعاصمة المصرية القاهرة في أعمال المؤتـمر الـدولي بشأن دور أجهزة النيابات العامة وهيئات الادعاء العام في مكافحة الجرائم عبر الوطنية، الذي تقيمه النيابة العامة المصرية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة ومشـــروع مكافحــة الإرهــاب في الشــرق الأوســط وشمــال أفريــقـيـا، وجامعـة نـايف العربية للعـــلـــوم الأمـــنيــة. استهـــــل الاجتمــاع باستقبـــال فخــامــة الرئــيس المصري لأصحاب المعالي والسعـــادة النواب العمــــوم العـــرب والأفـارقـة. تناول المؤتمر عددًا من الموضوعات المهمة، منها الإطـــار الدولي والإقليمــي لمكافـحــة الجريمة عبر الوطنية وآليات التعاون القضائي الدولي، ودور الشبكات الإقليمية المعنيــة، وأفضل الممارسات والتحديات التي تواجه التحقيق في قضايا الجرائم عبر الوطنية، وكيفية التعامل مع المجني عليهم وحماية الضحايا، والتعاون بين أجهزة النيابات العامة وهيئات الادعاء العام مع أجهزة إنفاذ القانون في ضبط قضايا الجرائم عبر الوطنية والتحقيق فيها.

مواكبة لرؤية عمان 2040، وتنفيذاً لخطة التطوير والتجويد لأعمال الادعاء العام أصدر سعادة / المدعي العام اليوم الثلاثاء الموافق 20/4/2021م، عدداً من القرارات الإدارية تتضمن تعديل التقسيمات التنظيمية لإدارات الادعاء العام بمديريات الادعاء العام بمحافظات السلطنة. وذلك بدمج بعض الإدارات، وتعديل مسميات إدارات الادعاء العام، وقد شملت التعديلات الآتي:



أولاً / محافظة مسقط

1) دمج إدارتي الادعاء العام (بولايتي بوشر ومطرح) في دائرة واحدة تسمى (الدائرة الأولى بمحافظة مسقط)، ودمج إدارة الادعاء العام بولاية السيب وإدارة الادعاء العام بالخوض في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الثانية بمحافظة مسقط) ،و دمج إدارتي الادعاء العام بولايتي العامرات و قريات في دائرة واحدة تسمى (الدائرة الثالثة بمحافظة مسقط) ، وتتبع جميع الدوائر المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة مسقط.

2) دمج إدارة الادعاء العام (لقضايا المخدرات) وإدارة الادعاء العام (لقضايا الاتجار بالبشر) في دائرة واحدة وتسمى (دائرة الادعاء العام لقضايا المخدرات وقضايا الاتجار بالبشر) ، وتنقل تبعيتها إلى المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة مسقط.

ثانياً / محافظة ظفار:

1) دمج إدارتي الادعاء العام (بولايتي صلالة ومرباط) في دائرة واحدة تسمى (الدائرة الأولى بمحافظة ظفار)، وتتبع المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة ظفار.

2) تعديل مسمى إدارة الادعاء العام (بولاية ثمريت) إلى مسمى (الدائرة الثانية بمحافظة ظفار).

ثالثاُ/ محافظة مسندم :

1) تعديل مسمى إدارة الادعاء العام (بولاية خصب) إلى مسمى ( الدائرة الأولى بمحافظة مسندم ) ومسمى إدارة الادعاء العام ( بولاية دبا ) إلى مسمى ( الدائرة الثانية بمحافظة مسندم ) ، ومسمى إدارة الادعاء العام ( بولاية مدحا ) إلى مسمى (الدائرة الثالثة بمحافظة مسندم)، وتتبع جميعها المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة مسندم.

رابعاً / محافظة شمال الباطنة:

1) دمج إدارتي الادعاء العام (بولايتي صحار و صحم) في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الأولى بمحافظة شمال الباطنة )، ودمج إدارتي الادعاء العام ( بولايتي شناص ولوى ) في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الثانية بمحافظة شمال الباطنة)،ودمج إدارتي الادعاء العام( بولايتي السويق و الخابورة) في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الثالثة بمحافظة شمال الباطنة) وتتبع جميعها المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة شمال الباطنة.

خامساً / محافظة جنوب الباطنة :

1) دمج إدارتي الادعاء العام (بولايتي الرستاق والمصنعة ) في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الأولى بمحافظة جنوب الباطنة)، وتتبع المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة جنوب الباطنة.

2) تعديل مسمى إدارة الادعاء العام (بولاية بركاء) إلى مسمى ( الدائرة الثانية بمحافظة جنوب الباطنة)، وتتبع المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة جنوب الباطنة.

سادساً / محافظة الداخلية :

1) دمج إدارات الادعاء العام (ولايات نزوى وأدم وبهلاء ) في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الأولى بمحافظة الداخلية) ، و ُدمج إداراتي الادعاء العام ( بولايتي سمائل وإزكي ) وإدارة الادعاء العام ( بالسجن المركزي ) في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الثانية بمحافظة الداخلية )، وتتبع جميعاُ المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة الداخلية.

2) إنشاء قسم يسمى (قسم السجن المركزي)، ويتبع (الدائرة الثانية بمحافظة الداخلية) .

سابعاً / شمال الشرقية :

1) دمج إدارتي الادعاء العام (بولايتي إبراء وبدية) في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الأولى بمحافظة شمال الشرقية)، و تعديل مسمى إدارة الادعاء العام ( بولاية المضيبي ) إلى مسمى ( الدائرة الثانية بمحافظة شمال الشرقية)، وتتبعا المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة شمال الشرقية .

ثامناً / جنوب الشرقية :

1) تعديل مسمى إدارة الادعاء العام (بولاية صور) إلى مسمى ( الدائرة الأولى بمحافظة جنوب الشرقية )، ودمج إدارتي الادعاء العام ( بولاية جعلان بني بوعلي، وولاية الكامل والوافي) في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الثانية بمحافظة جنوب الشرقية )، وتتبعا المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة جنوب الشرقية.

2) نقلُ تبعية إدارة الادعاء العام بولاية مصيرة إلى المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة جنوب الشرقية، ويُعدل مسماها إلى مسمى (الدائرة الثالثة بمحافظة جنوب الشرقية).

تاسعاً / محافظة البريمي :

1) دمج إدارتي الادعاء العام (بولايتي البريمي ومحضه) في دائرة واحدة تسمى (الدائرة الأولى بمحافظة البريمي)، وتتبع المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة البريمي.

عاشراً / محافظة الظاهرة:

2) دمج إدارات الادعاء العام (بولايات عبري وينقل وضنك ) في دائرة واحدة تسمى ( الدائرة الأولى بمحافظة الظاهرة)، وتتبع المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة الظاهرة.

الحادي عشر / محافظة الوسطى :

1) تعديل مسمى إدارة الادعاء العام (بولاية هيماء) إلى مسمى ( الدائرة الأولى بمحافظة الوسطى )، وتتبع المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة الوسطى.

2) دمج إدارتي الادعاء العام (بولايتي الدقم ومحوت ) في دائرة واحدة تسمى (الدائرة الثانية بمحافظة الوسطى)، وتتبع المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة الوسطى.

وقد تزامن صدور قرار تعديل التقسيمات التنظيمية لإدارات الادعاء العام بمديريات الادعاء العام بمحافظات السلطنة، صدور قرارات بتعيين أعضاء ادعاء عام ( محققين ماليين ) للتحقيق في قضايا الاعتداء على المال العام وقضايا غسل الأموال ، وتخصيص أعضاء ادعاء عام لتولي ومباشرة قضايا الأحداث . كما صدر قرار بتنقلات وتعيين وتكليف عدد من أعضاء الادعاء العام. وسيعمل بالقرارات بدءًا من يوم الأربعاء 28 أبريل 2021م

الحمد لله رب العالمين، أمر بالعدل وحث عليه، والصلاة والسلام على النـبي الأمين، نهـى عن الظلم وحذر منه. وعلى آله وصحبه أجمعين. أحييكم جميعاً بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ويسر الادعاء العام أن يرحب بكم جميعاً مرة آخرى من إعلاميين ومختصين، في هذا المؤتمر الصحفي الذي جرت عادتنا على عقده بشكل سنوي، نستعرض فيه أمامكم بكل وضوح وشفافية، تفاصيل العمل القانوني والقضائي الذي اضطلع به منتسبو الادعاء العام خلال العام الفائت 2020م، الذي كان عاماً استثنائياً للأسباب التي تعلمونها، والتي حال بعضها دون عقد مؤتمرنا فيه. شاكرين لكم جميعاً كريم حضوركم، مقدرين لجهاتكم تعاونها مع الادعاء العام، مشيدين بالدور الفاعل الذي تقوم به وسائل الإعلام - والشركاء جميعاً – في بث الثقافة القانونية، والمساهمة في تكوين الرأي العام الواعي. إن التزامنـــــــــا بهـــــــــــذا اللقــــــــــــــاء السنــــــــــــــــــوي، والعمــــــل علــــــــــى تطويـــــــــــــره، لا شـــك أنه ينسـجم والرؤية المستقبلية لـ (عُمان 2040) والـتي قـــام عليها يقـــــــــــود زمامهـــــــــــــــا منـــــــــــذ الوهلــــة الأولـــى عاهــــــل البــــــــــــــــلاد المفـــــدى مولانــــــــا جلالـــة السلطـان هيثــــــــــم بن طــــــــارق المعظم– حفظـــــــه الله ورعاه – الرؤية التـي تسعى إلى تعزيز منظومة شراكة مجتمعية متكاملة، في مجتمع واعٍ متماسكٍ يتصف أفراده بالمسؤولية، مدركون لحقوقهم، وملتزمون بواجباتهم، إلى جانب إعلام مـهني معــــــزز للوعـــــي المجتمعــي، ومساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مع التأكيد - بلا شك - على تفعيل الرقابة، وتحقيق مبادئ النزاهة والعدالة والشفافية والمحاسبة والمساءلة، في ظل سيادة القانون. ولعل من نافلة القول، التذكير مجدداً بأهمية الإحصائيات في إعداد الخطط المستقبلية ورسم السياسات، لما لها من أثر في اتخاذ القرارات الصائبة في سبيل تطوير الخدمات وتجويدها. إن الادعاء العام، ليؤكد دائماً، أنه وهو يباشر واجب الدعوى العمومية، إنما يباشرها علـى هدي ما جاء به النظام الأساسي للدولة، والتزاماً بما نص عليه قانون الإجراءات الجزائية، وما كفلاه من عدل ومساواة واحترام للنظام العام. عليه، وامتثالاً للقانون وإعمالاً لمبادئ العدالة، واستصـحاباً لمبدأ الـبراءة وسرية التحقيق، وبعداً عن أي تأثير على مجريات التحقيق، وكما هو العهـــــد دائمــــــــــــــاً، فإن هذا البيان لن يأت على القضايا الـتي لا تزال قيد إجراءات التحقيق أو المحاكمة . مقدرين لكم سلفاً عدم إثارة هذا النوع من القضايا. وأنتقل بكم الآن للحديث عن إحصائية القضايا على النحو الآتي: أولاً: استخدام التقنية والربط الإلكتروني:- يفخر الادعاء العام أنه اهتم بالتقنية مبكراً، وأدخلها في أعماله، حتـى أصبحت جميع الإجراءات تتخذ بتمكين التقنية الحديثة، كما تم تنفيذ العديد من حزم الربط الإلكتروني مع عدد من الجهات الحكومية، في مقدمتها مجلس الشؤون الإدارية للقضاء وشرطة عُمان السلطانية ، ولا تزال جهود التكامل مستمرة مع جميع الجهات الشريكة ذات العلاقة. أما خطة الادعاء العام المستقبلية والـتي بدأ إجراءاتها فعلاً، هي تمكين التحقيق عن بعد في جميع إداراته، وفي جميع القضايا الـتي يمكن تحقيقها بهذه الطريقة، لاسيما قضايا الطفل والأسرة . والادعاء العام بصدد اتخاذ التجهـيزات اللازمة لذلك . ثانياً: لجنة التحقيق في قضايا الصحة العامة :- لا يمكن الحديث عن عام 2020 من دون التطرق إلى جائحة فـيروس كورونا (كوفيد 19) الذي اجتاح العالم بأسره – نسأل الله السلامة منه – وما خلفه الفايروس من آثار طالت كل مناحي الحياة. ومساندةً للجهود الحكومية الرامية لمكافحة الفـيروس ودرء ضرره عن المجتمع، وعلى رأسها جهود اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فـيروس كورونا (كوفيد 19)، فقد أصدر الادعاء العام القرار القضائي رقم (11/2020) بتشكيل لجنة للتحقيق في قضايا الصحة العامة، تضم في عضويتها مديري عموم الادعاء العام في المحافظات. وتعمل هذه اللجنة علـى إعداد تقارير يومية عن القضايا المرتبطة بالجائحة، وتتابع إجراءاتها أولاً بأول إلى حين تنفيذ الأحكام الصادرة فيها، ونرى أن هذه الإجراءات إلى جانب ما قامت به الجهات الأخرى ذات العلاقة كان لها أثرها الإيجابي في كبح جماح المخالفات والسيطرة عليها، ووقاية المجتمع من أخطارها. فقد تلقى الادعاء العام عدد ( 248) مائتين وثمانٍ وأربعين قضيةً تم التصرف في عدد (225) مائتين وخمسٍ وعشرين قضية بالإحالة، وصدرت أحكام بالإدانــــــــــــــة عــــــــــــــــددها ( 180) مائـــــــة وثمانون قضية، وتم حفظ (23) ثلاثٍ وعشرين قضيةً بأوجه الحفظ المختلفة. كما شرف الادعاء العام بالمشاركة برأيه في إعداد القوانين والقرارات ذات الصلة بمكافحة الجائحة، وعلى الصعيد الداخلي، شكَّل الادعاء العام لجنة مركزية للتحقق من تطبيق الإجراءات المقررة في مقار الادعاء العام، والتدخل السريع لأي طارئ في هذا الصدد، وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية للجائحة؛ إلا أن الادعاء العام استمر من دون أي توقف في مباشرة أعماله، وضاعف جهوده، وتمكن - عن طريق توظيف التقنية - من التغلب على جميع الصعوبات. ثالثاً: الخطة المستقبلية الرئيسة:- انسجاماً مع الجهود الرامية إلى ترشيق الجهاز الإداري على النحو الذي يحقق التنمية والفاعلية، بادر الادعاء العام إلى دراسة هيكله التنظيمي وانتشاره في المحافظات والولايات، وانتهـى إلى وضع تصور شامل يهدف إلى نقل بعض الإدارات إلى مقار المديريات العامة، أو مواقع أخرى في ظل تمكين التقنية الـتي تكفل المحافظة علـى تقديم الخدمات ذاتها بما يحقق التوظيف الأمثل لعمل أعضاء الادعاء العام، ويأمل أن يتمكن من تطبيق هذه الرؤية خلال العام الجاري. رابعاً : التوعية القانونية:- كان الادعاء العام ولا يزال يعوّل على الوعي المجتمعـي في مساندة الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة ودرء خطرها عنه، لذلـــــــــــــــــــــك تلقى التوعيـــــــة القانونيــــــة عناية خاصة، بما فـي ذلك اللجنة الإعلامية المشكلة لهذا الغرض، وقد أطلق الادعاء العام خلال عام 2020 البرنامج التوعوي التثقيفي (سراج) على حسابه في برنامج التواصل الاجتماعي (توتير)، والذي يطلق صباح كل يوم تغريدة تحمل معلومة قانونية، ولا يزال البرنامج مستمراً خلال هذا العام، ذلك إلى جانب جهوده الأخرى عبر وسائل الإعلام المختلفة . خامسا: الكادر القضائي والإداري:- يباشر الادعاء العام أعماله ويمارس اختصاصاته بواسطة كادر قضائي بلغ عدده مؤخراً (144) مائة وأربعة وأربعين عضواً، وكادر إداري من ( 1006) ألف وستة موظفين موزعين علـى (60) ستين إدارة في ( 11) إحدى عشرة محافظة. وانتقل بكم الآن للحديث عن إحصائية القضايا على النحو الآتي : أولاً/ مجموع القضايا الواردة : انخفض مؤشر مجموع القضايا الـتي تعامل معها الادعاء العام خلال عام 2020م عن عام 2019م، إذ بلغ عدد القضايا الـــــــــــــــواردة فـــــــــي عــام 2020م (23831) ثلاثةً وعشرين ألفاً وثـمانمائة وإحدى وثلاثين قضية، فيما كان عددها عام 2019م (28920) ثـمانية وعشرين ألفاً وتسعمائة وعشرين قضية، أي بانخفاض قدره (5089) خمسة آلاف وتسع وثـمانون قضية، وبنسبة (18%) عن العام الذي سبقه، وكانت النسبة الأكـبر من القضايا تلك الواردة للمديرية العامة للادعاء العام بمحافظة مسقط، حيث بلغ عدد القضايا الواردة إليها (5881) خمسة آلاف وثـمانمائة وإحدى وثـمانين قضية، أي ما يشكل نسبة (24.7%) من مجموع القضايا التي وردت إلى الادعاء العام، تلتها المديرية العامة للادعاء العام بمحافظة شمال الباطنة بعدد (3386) ثلاثة آلاف وثلاثـمائة وستٍ وثـمانين قضية، وبنسبة (14.2%). وعند مقارنة إجمالي عدد القضايا لكل مديرية بين عامي ( 2020م - 2019م) نـجد أن أبرز الانخفاضات ظهرت في مديريتي الظاهرة وظفار. وعلى مستوى الإدارات، فقد احتلت إدارة الادعاء العام بالخوض المركز الأعلى، إذ بلغ عدد القضايا الـتي تلقتها في عام 2020 (2206) ألفين ومائتين وست قضايا من إجمالي عدد القضايا، تلتها مباشرة إدارة الادعاء العام بولاية بوشر بعدد (1841) ألف وثمانمائة وإحدى وأربعين قضية. وبالنسبة للأشهر، فقد ورد في شهر فبراير أكـبر عدد من القضايا، إذ بلغ عددها (2623) ألفين وستمائة وثلاثًا وعشرين قضية، بنسبة (11 %) تلاه شهر مارس بعدد (2438) ألفين وأربعمائة وثمانٍ وثلاثين قضية، أما أقل عدد فكان في شهر إبريل، إذ بلغ (850) ثمانمائة وخمسين قضية. وعن جرائم القتل العمد، فقد انخفضت قليلاً خلال العام 2020 حيث بلغ عددها (9) تسع قضية في حين كانت في العام 2019 ( 16) ست عشرة قضية. أما قضايا الأموال العامة، فقد ورد إلى الإدارة المعنية خلال العام 2020 عدد (132) مائة واثنتين وثلاثين قضية، في حين كان العدد عام 2019 (374) ثلاثمائة وأربعًا وسبعين قضية. وفيما يلي تفاصيل القضايا التي تعامل معها الادعاء العام حسب النوع : الجنايات : انخفض عدد الجنايات الواردة إلى الادعاء العام في عام 2020م، بعدد (264) مائتين وأربع وستين قضية، وبنسبة انخفاض قدرها (18%) عن عام 2019م، حيث سُجل في عام 2020م عدد (1182) ألف ومائة واثنتين وثـمانين جناية، أما في عام 2019م فقد بلغ عدد الجنايات الواردة (1446) ألفاً وأربعمائة وستاً وأربعين جناية. أما نسبة الجنايات من إجمالي عدد القضايا الواردة لعام 2020م البالغة (5%)، فلم يطرأ عليها تغير يذكر عن عام 2019م. الجنح : انخفض عدد الجنح الواردة إلى الادعاء العام خلال عام 2020م بنسبة قدرها (18%) عن عام 2019م، إذ بلغ عدد قضايا الجنح في عام 2020م (22468) اثنيــــــــــــن وعشرين ألفاً وأربعمائة وثـمان وستين جنحة. بينما بلغ عددها في عام 2019م (27237) سبعة وعشرين ألفاً ومائتين وسبعاً وثلاثين جنحة. أما نسبة الجنح من مجموع القضايا الواردة إلى الادعاء العام لعام 2020م، فبلغت (94.3%) وهي تقريباً النسبة ذاتها لعام 2019م. ثانياً/ ملخص نتائج التصرف في القضايا التي باشرها الادعاء العام لعام 2020م : قضايا الإحالة: بلغ مجموع القضايا المحالة إلى المحاكم خلال عام 2020م (12841) اثنـي عشر ألفاً وثـمانمائة وإحدى وأربعين قضية، بنسبة (53.9%) من إجمالي القضايا الواردة إلى الادعاء العام، مقارنة بعدد (17238) سبعة عشر ألفاً ومائتين وثـمان وثلاثين قضية من إجمالي القضايا المحالة إلى المحاكم خلال عـــام 2019م ، أي أنه حدث انخفاض في القضايا المحالة إلى المحاكم بمقدار (4397) أربعة آلاف وثلاثـمائة وسبع وتسعين قضية، وبنسبة قدرها (25.5%) عن عام 2019م . قضايا الحفظ: بلغ مجموع القضايا المحفوظة في عام 2020م (9303) تسعة آلاف وثلاثـمائة وثلاث قضايا، بنسبة (39%) من إجمالي عدد القضايا الواردة إلى الادعاء العام، فيما كان عدد القضايا التـي حفظت عام 2019م (9974) تسعة آلاف وتسعمائة وأربعاً وسبعين قضية، بنسبة (34%) من إجمالي عــــــــــــــــدد القضايـــــا الـــــــــــــــــواردة، أي أنه حدث انخفاض بمقدار (671) ستمائة وإحدى وسبعين قضية عن عام 2019م، وقد سـجلت القضايا المحفوظة لعدم كفاية الدليل أكـبر عدد من القضايا المحفوظة عام 2020م بمقدار (1952) ألف وتسعمائة واثنتين وخمسين قضية، وبنسبة (21%) من إجمالي القضايا المحفوظة. وبمقارنة عدد القضايا الـتي حفظها الادعاء العام مع القضايا الـتي أحالها إلى المحاكم، نـجد أن القضايا التـي حُفظت أقل من القضايا التـي أحيلت بعدد (3538) ثلاثة آلاف وخمسمائة وثـمان وثلاثين قضية، وقد جاءت نتائج الحفظ على النحو الآتي: الحفظ المؤقت : الحفــــظ لعــدم كفاية الدليــل (1952) ألف وتسعمائة واثنتان وخمسون قضيــة. الحفــــظ لعدم معرفة الفاعل (ضــد مجهـــول) (504) خمسمائـــة وأربع قضايــــا. الحفظ النهائي : الحفظ لسقوط الدعوى العمومية بالتنازل (1177) ألــف ومائــة وسبـع وسبعون قضية. الحفــــظ لظـــروف الواقعــة أو لعـــدم أهميتهـــا (1069) ألـــف وتسع وستون قضية. الحفـــــــــظ للـســــــــداد (1028) ألــــــــف وثـمـــــان وعشـــــــرون قضيـــــــة . الحفـــــظ لعـــدم قيام الجرم (809) ثـمـــانمـــائــــة وتســـــع قضايــــا. الحفــــظ لرفع الدعوى من غيـــــر ذي صـفــة (545) خمسمـائة وخمس وأربعون قضية. الحفـــــظ لأسبـــــاب إداريــــة (543) خمسمـــائة وثـــلاث وأربعـــــون قضيــــــة. الحفظ لانقضاء الدعوى العمومية بمضي المدة (531) خمسمائة وإحدى وثلاثون قضية. الحفـــــظ لعـــدم معاقبة القانــون (513) خمسمائــة وثـــلاث عشـــــرة قضيـــــة. الحفـــــــظ لـــــوفــــــــــــــاة المتــهـــــــــــم (212) مائتــان واثنتا عشرة قضيــة. الحفـــــــظ لتقديم الشكوى بعد الميعاد (158) مائـة وثـمـــان وخمســـون قضيـــة . الحفظ لأسباب أخرى (مثل عدم الاختصاص) (262) مائتــان واثنتــان وستـون قضية . قضايا لا تزال قيد التحقيق والدراسة: تبقى لدى الادعاء العام حـتى نهاية عام 2020م عدد (1379) ألف وثلاثـمائة وتسع وسبعين قضية قيد التحقيق، أي ما نسبته (5,8 %) فقط من إجمالي عــــــــــــــــــدد القضايا الواردة إليه، وفي عام 2019م كان هناك عدد (1396) ألف وثلاثـمائة وست وتسعين قضية وبالنسبة ذاتها تقريباً. ثالثاً / أعداد المتهمين : بلغ عدد المتهمين المسجلين في عام 2020م (30069) ثلاثين ألفاً وتسعة وستين متهماً، بينما كان العدد في عام 2019م (37111) سبعــة وثلاثــــين ألفاً ومائة وأحـد عشر متهماً، أي بنقصان بلغ (7042) سبعة آلاف واثنين وأربعين متهماً، وبنسبة بلغت (19%) عن عام 2019م . وشكل الأحداث هذا العام نسبة (2 %) من إجمالي المتهمين بعدد (473) أربعمائة وثلاثة وسبعين حدثاً جانحاً، وبنقصان بلغ (68) ثـمانية وستين حدثاً جانحاً عن عام 2019م. ومن ناحية الجنس، شكل الذكور في عام 2020م ما نسبته (89.8 %) من إجمالي عدد المتهمين، بينما كانت النسبة (91 %) في عام 2019م. ومن ناحية الجنسية، فقد انخفض عدد المتهمين الأجانب من إجمالي عدد المتهمين في القضايا عام 2020م، إذ بلغ عددهم (11311) أحد عشر ألفاً وثلاثـمائة وأحد عشر متهماً، بينما بلغ عددهم في عام 2019م (15530) خمسة عشر ألفاً وخمسمائة وخمسة وثلاثين متهماً، كما انخفضت نسبتهم من المجموع العام إلى (37.6 %) بعدما كانت (42 %) تقريباً في عام 2019م. رابعاً / الطعن بالنقض لدى المحكمة العُليا : انخفض عدد الطعون الواردة إلى إدارة الادعاء العام لدى المحكمة العُليا في عام 2020م، حيث بلغ عددها (800) ثـمانمائة طعنٍ، مقارنة بالطعون الواردة في عام 2019م البالغ عددها (1095) ألف وخمسة وتسعون طعناً، بنسبة انخفاض قدرها (27%). خامساً / الأحكام المنفذة وغير المنفذة : بلغ المجموع الكلي للأحكام المنفذة في عام 2020م (10699) عشرة آلاف وستمائة وتسعة وتسعين حكماً جزائياً، بنقصان بلغ (979) تسعمائة وتسعة وسبعين حكماً، وبنسبة انخفاض (8 %) عن عام 2019م، إذ بلغ عـدد الأحكام المنفذة في عام 2019م (11678) أحد عشر ألفاً وستمائة وثـمانية وسبعين حكماً جزائياً. أما الأحكام غيـر المنفذة حـتى نهاية عام 2020م فقد بلغ عددها (1275) ألفاً ومائتين وخمسة وسبعين حكماً، وشكلت نسبة الأحكام المنفذة في عام 2020م من إجمالي الأحكام الصادرة (89 %)، ولم يتبق سوى ما نسبته (11%) من الأحكام قيد التنفيذ. وبالنسبة للأموال المحصلة للحق العام في عام 2020م، فقد بلغت (24.539.949) أربعة وعشرين مليوناً وخمسمائة وتسعة وثلاثين ألفاً وتسعمائة وتسعة وأربعين ريالاً عُمانياً. سادساً: الجرائم العشر الأكثر حدوثاً. تصدرت جريمة الشيك من دون رصيد قائمة الجرائم العشر الأكـثر حدوثاً، إذ بلغ عددها خلال عام 2020م (4947) أربعة آلاف وتسعمائة وسبعاً وأربعين قضية، تلتها مخالفة قانون العمل بعدد (2753) ألفين وسبعمائة وثلاث وخمسين قضية، فمخالفة قانون إقامة الأجانب بعدد (2584) ألفين وخمسمائة وأربع وثـمانين قضية، ثـــم جرائم تقنية المعلومات بعدد (2292) ألفين ومائتين واثنتين وتسعين قضيــــــة، ثـــــــــم جرائــــم المخــــــدرات والمؤثــــرات العقليــــــــة بعــــــدد (1962) ألــــــف وتسعمائـــــــــــة واثنتين وستين قضية، ثم جرائم مخالفة قانون المرور بعدد (1928) ألف وتسعمائــة وثـمان وعشرين قضية، ثم جرائم التهديد والســــــــــب والقـــــــــــــــــــذف بعــــــدد (1894) ألف وثـمانمائة وأربع وتسعين قضية، ثم جرائم مخالفة قانون حماية المستهلك بعدد (1750) ألف وسبعمائة وخمسين قضية، ثم جرائم السرقة وابـتزاز الأموال بعدد (1699) ألف وستمائة وتسع وتسعين قضية، وجاءت في المرتبة العاشرة جرائم الاحتيال بعدد (1205) ألف ومائتين وخمس قضايا. وفي ختام هذا البيان، أود أن أقدم جزيل الشكر والتقدير إلى جميع الجهات الرسمية ذات الصلة بعمل الادعاء العام على جهودها المخلصة وتعاونها الفاعل في تحقيق العدالة الناجزة وإيصال المتقاضين إلى حقوقهم. وأخص بالذكر مجلس الشؤون الإدارية للقضاء، وشرطة عُمان السلطانية، والهيئة العامة لحماية المستهلك، والمركز الوطني للمعلومات المالية، ونشكر أيضاً المركز الوطني للإحصاء على دعمه ومساندته. ولا بد أن نشكر جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، وأن نشيد بدعمه الدائم وتعاونه المستمر والمثمر، الذي كان له أثره البالغ في نجاح العديد من القضايا المهمة والذي ساهم في صون المال العام. والشكر لكم جميعاً على كريم حضوركم. ونسأل المولى جل وعلا، أن ينعم على عُمان بالأمن والأمان والرخاء في العهد السعيد لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

دشن الادعاء العام المرحلة الأولى من مشروع الربط الإلكتروني مع مجلس الشؤون الإدارية للقضاء اليوم لإحالة القضايا إلى المحاكم إلكترونيًا ابتداءً من أول مارس المقبل. وستحقق المرحلةُ الأولى من مشروع الربط بين الادعاء العام ومجلس الشؤون الإدارية للقضاء إحالة القضايا إلكترونيًا من الادعاء العام إلى الدوائر الجزائية بجميع محاكم السلطنة بدءًا من يوم غدٍ والتوقف عن تحويل ملفات القضايا ورقيًا بشكل نهائي والنظر في القضايا باستخدام أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة اللوحية. دشَّن البرنامج فضيلة السيد خليفة بن سعيد البوسعيدي رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس الشؤون الإدارية للقضاء نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء. وقال الدكتور أحمد بن سعيد الشكيلي مساعد المدعي العام إن تدشين الربط الإلكتروني يأتي ثمرة لجهود التعاون والتكامل والتنسيق بين الادعاء العام ومجلس الشؤون الإدارية للقضاء وتحقيقًا لأهداف رؤية عُمان 2040 في إيجاد قضاء ناجز ومتخصص يوظف تقنيات المستقبل وهي أولوية من أولويات رؤية القضاء والتشريع والرقابة. وأضاف أن التدشين يأتي ضمن خطة الادعاء العام في الربط الإلكتروني مع كافة الجهات التي لها علاقة به مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى من الربط تُعد هي الأساس والأهم بحيث يتم تحويل كافة القضايا من المحاكم إلى الادعاء العام إلكترونيًا مُشيرًا إلى أن اللجان المختصة من جانب الادعاء العام ومجلس الشؤون الإدارية للقضاء ستستمر في العمل على استكمال المراحل القادمة للمشروع لتمكين التقنية في كافة الأعمال القضائية والخدمات التي تُقدم للمتقاضين بحيث يُتاح لكل أطراف الدعاوى أن يتقدموا بطلباتهم إلكترونيًا ويتم الفصل فيها بطريقة إلكترونية أيضًا. من جهته أكد القاضي يوسف بن حمود الفليتي رئيس الإدارة العامة للتخطيط بمجلس الشؤون الإدارية للقضاء رئيس تنفيذ مُبادرات رؤية عُمان 2040 بالمجلس أن مشروع الربط في مرحلته الأولى بين الادعاء العام والمحاكم سيُسهم في سرعة الأداء كالقضايا والأحكام وجودتها وتعزيز مؤشرات السلطنة في المؤشرات الدولية سواء كانت في جودة عملية التقاضي أو مؤشر سهولة الأعمال. وأضاف أن المجلس حرص على أتممة وتحويل أعماله الإجرائية والقضائية إلى الجانب الإلكتروني ودشن أخيرًا عددًا من البرامج الإلكترونية المُتعلقة بالربط مع المحامين أو فتح نافذة لهم تُمكنهم من تسجيل الدعاوى وإرسالها إلى المحاكم عبر البوابة وغيرها من الخدمات كما أنه دشن كذلك منصة قضاء الإلكترونية وهي تطبيق يُمكن المحامين وكافة المتقاضين من متابعة القضايا والأحكام أولا بأول. ووضح أن المجلس دشن أيضًا /10/ مبادرات تتصل بالجانب التقني بالتعاون مع وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040 ووضعت لها مؤشرات أداء سواء كانت محلية أو عالمية ركزت على تعزيز مكانة السلطنة قضائيًا عبر رفع هذه المؤشرات سواء كان المؤشر المُتعلق باستقلال القضاء أو المتعلق بمدركات الفساد أو بجودة عملية التقاضي وسهولة بيئة الأعمال في السلطنة. وأضاف أن منظومة التحول الإلكتروني للقضاء في المجلس جاء تحقيقًا لمُستهدفات رؤية عُمان 2040 حيث ركزت الرؤية على خمسة أهداف رئيسة تتمثل في القضاء الناجز والنزيه والمتخصص وإيجاد كفاءات وطنية قضائية إضافة إلى توظيف تقنيات المستقبل. وستحقق المرحلة الأولى من المشروع إعطاء بيانات دقيقة إحصائيًا لدراسة العمل وتوزيعه وانتشاره ومؤشراته، وتعمل اللجان المختصة على استكمال مراحل الربط اللاحقة وفق برنامج زمني مُحدد ويأتي هذا المشروع في إطار تنفيذ رؤية عُمان ٢٠٤٠ في مجال التحول الإلكتروني المؤسسي، وتحقيقًا لأهدافها، وركيزة أساسية للنهوض بالعمل القضائي. حضر التدشين سعادة نصر بن خميس الصواعي المدعي العام وعدد من أصحاب الفضيلة القضاة وأعضاء الادعاء العام.

تنفيذًا للقرارات الصادرة عن اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، لاسيما القرار الصادر في يوم الجمعة الموافق ٩ أكتوبر ٢٠٢٠م والقاضي بمنع الحركة، وإغلاق الأماكن العامة والمحال التجارية، وحظر استخدام الشواطئ، خلال الفترة المحددة في القرار، والذي سيبدأ سريانه بداية من يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر ٢٠٢٠ وحتى يوم السبت الموافق 24 أكتوبر٢٠٢٠م، فقد صرَّح مساعد المدعي العام/ محمد بن سعيد بن خلفان اليحيائي - مدير عام الادعاء العام بمحافظة مسقط - رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق في قضايا الصحة العامة- بأن الادعاء العام سيتعامل بحزمٍ مع المخالفين لهذه القرارات، المضبوطين والمحالين إليه ، وسيتخذ بحقهم كافة الإجراءات القانونية المقررة، وسيحيلهم محبوسين إلى المحاكم المختصة، كما سوف تُنشر أسماء المخالفين وصورهم في مختلف وسائل الإعلام، حسب قرار اللجنة العليا الموقرة. ويهيب الادعاء العام بالمواطنين والمقيمين الالتزام التام بقرارات اللجنة والتعاون الدائم لما فيه مصلحة الجميع.

شارك الادعاء العام اليوم الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠م في الاجتماع الحادي عشر لأصحاب السعادة مساعدي النواب العموم والمدعين العامين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ـ والذي عقد عبر منصة إلكترونية ـ . وتضمن جدول الاجتماع عدة بنود، البند الأول منها في تعديل قواعد التعاون المشترك بين النيابات العامة والادعاء العام لدول الخليج العربية، وبند عن أهم تجارب الدول الأعضاء، وبند متعلق بجائزة (حامد العثمان)، كما استعرض الاجتماع عدة مواضيع أخرى كالنظام الاسترشادي لتنظيم أجهزة النيابات العامة والادعاء العام بدول مجلس التعاون، وقواعد حماية الطفل خلال مرحلة التحقيق، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة. وأفاد الدكتور/ أحمد بن سعيد الشكيلي ـ مساعد المدعي العام ـ أن التعاون بين أجهزة النيابات العامة والادعاء العام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل أهمية كبرى في مجال العدالة الجزائية، وهو ضرورة حتميّة لمكافحة الجرائم الجزائية والتي لا يمكن مكافحتها في الوقت الراهن من خلال الإجراءات أحادية الجانب، باعتبار أن الجريمة أصبحت عابرة للحدود. ولا شك أن مثل هذه الاجتماعات تعزز التعاون وتيسّر وسائله على النحو الذي يحقق الغاية المرجوة منه وينسجم مع أهداف النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يستكمل مسيرته الخيّرة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ـ حفظهم الله ـ وبما يعزّز التكامل والترابط بين دول المجلس الأحياء السكنية بسرعة وتهور، فتم إحالته موقوفاً إلى عدالة المحمة الموقرة.

التقى سعادة / نصر بن خميس الصواعي ـ المدعي العام ، اليوم الأحـد المـوافـق 20/9/2020م بمجمع إدارات الادعاء العام بمرتفعات المطار بسعادة الدكتور / محمد بن إبراهيم الزدجالي ـ رئيس جمعية المحامين ، وعدد من أعضاء الجمعية ، وبحضور عدد من أعضاء الادعاء العام . ناقش اللقاء عدد من الموضوعات المهمة ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالعدالة الجزائية ، منها ما يتعلق باستخدام وسائل تقنية المعلومات في التواصل مع إدارات الادعاء العام ، وتقديم الشكاوى والطلبات إلكترونيا ، ومنها ما يتعلق بتعزيز وتطوير التعاون بين الادعاء العام والمحامين ، وبما يحقق مصلحة المتقاضين ، ووفق مقتضيات قانون الإجراءات الجزائية وقانون المحاماة .

أدانت محكمة ابتدائية (الدائرة الجزائية) بشمال الباطنة اليوم الأربعاء 12/08/2020 مواطناً لمخالفته قرار منع الحركة الصادر عن اللجنة العليا المعنية بالبحث في آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا " كوفيد 19 ". وقضت بسجنه لمدة سنة، وتغريمه (2000) ألفي ريالٍ عماني، وسحب رخصة قيادته لمدة ستة أشهر، ونشر الحكم. وقد ثبت لجهة التحقيق أن المحكوم عليه انتهك قرار منع الحركة، وقاد مركبته خلال ساعات المنع وهو تحت تأثير الخمر، كما كان يقود مركبته بين الأحياء السكنية بسرعة وتهور، فتم إحالته موقوفاً إلى عدالة المحمة الموقرة.

محكمة الاستئناف (دائرة الجنايات) تُدين مُغردًا مواطنًا لقيامه -عبر حسابه بتويتر- ببث سموم الطائفية، وترويج ما يثير النزعات المناطقية، وزرع الفتنة والشقاق وشعور البغضاء بين أبناء الوطن، إذ قضت المحكمة بسجنهِ ثلاث سنوات عن جناية "إثارة ما من شأنه الشعور بالكراهية والفرقة بين سكان البلاد، والتحريض على ذلك“ وسجنهِ ثلاثة أشهر عن جنحة "استخدام وسيلة تقنية المعلومات في نشر ما من شأنه المساس بالنظام العام" على أن تُدغم العقوبتان، ويُنفذ منهما الأشد، مع الأمر بمصادرة هاتف المتهم، وإغلاق حسابه في برنامج التواصل الاجتماعي (تويتر) ونشر الحكم. ويؤكد الادعاء العام بأنه ماضٍ في رصد أي تجاوزات قانونية في منصات التواصل الاجتماعي، سيما تلك التي تستهدف التأثير على النسيج الوطني المُتماسك. وفي هذا المقام يسجل الادعاء العام كلمة شكرٍ وتقديرٍ لجميع المواطنين الذين أبلغوا عن هذه الواقعة، وعن غيرها من المخالفات.

أشاد الادعاء العام بالتزام المواطنين والمقيمين بقرارات ‏اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد ، وتعاونهم في الحد من انتشار هذا الوباء العالمي. وتعزيزا لهذه الأهداف الوطنية يُهيب الإدعاء العام بالجميع بضرورة الإلتزام بتلك القرارات تجنباً لأية مسؤولية قانونية قد تنشأ نتيجة مخالفتها. في الوقت نفسه أعلن الادعاء العام عن أنه سيستقبل شكاوى وطلبات المراجعين عبر موقعه الإلكتروني ، وسيتم التعامل معها والرد عليها إلكترونياً ، ولن يُستقبل أي مُراجع بخلاف هذه الآلية ، مالم يتم استدعاؤه وذلك تنفيذا لقرارات اللجنة العليا في هذا الصدد .

في إطار التنسيق المستمر في مجال التقاضي، عُقد بمحافظة مسندم لقاءً جمع مجلس الشؤون الإدارية للقضاء برئاسة فضيلة القاضي/ عبد الرحمن بن عبدالستار الكمالي رئيس محكمة الاستئناف بمحافظة مسندم والادعاء العام برئاسة مساعد المدعي العام / ناصر بن علي الغافري مدير عام الادعاء العام بمحافظة مسندم وشرطة عُمان السلطانية برئاسة العقيد/ سالم بن حارب الشعيلي قائد شرطة محافظة مسندم، بحضور عدداً من القضاة وأعضاء الادعاء العام والضباط بالمحافظة. ناقش اللقاء سبل تعزيز التواصل والتنسيق فيما بين الجهات الثلاث بهدف الارتقاء بمجالات العمل والوقوف على أهم المعوقات وإيجاد السبل الكفيلة لتذليلها بغية الوصول لإجراءات قانونية تخدم مجريات سير التقاضي بالمحافظة , كما ناقش اللقاء أيضاً جُملةً من الموضوعات من بينها سلامة الإجراءات في القضية وأهمية محضر جمع الاستدلال ومراعاة صحيح القانون في البحث و التحري إلى جانب مناقشة سبل الحد من التهريب وآلية التعامل مع المهربين والمضبوطات .

عُقد صباح اليوم الخميس الموافق 5 ديسمبر 2019م اللقاء السنوي للادعاء العام وذلك بحضور سعادة / نصر بن خميس الصواعي المدعي العام وكافة المدراء العموم ومدراء الإدارات بالادعاء العام بمبنى مجمع الإدارات بمحافظة مسقط . في بداية اللقاء رحب سعادة المدعي العام بالحضور شاكراً لهم جهودهم العملية المبذولة للارتقاء بمنظومة العمل بالادعاء العام داعياً الجميع إلى ضرورة الاستمرار في المستوى العملي المميز والهادف إلى ديمومة الإنجاز والتفاني للرقي المستمر بمرفق الادعاء العام كما دعى سعادة المدعي العام الجميع إلى أهمية المحافظة لما وصل إليه الادعاء العام من إمكانيات وقدرات سخرتها الحكومة الرشيدة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – رئيس المجلس الأعلى للقضاء – حفظه الله ورعاه - . وناقش سعادته مع الحضور الاستمرار في إنجاز القضايا الواردة أولاً بأول والاهتمام بالمراجعين للادعاء العام وجعلهم أولوية في سبيل صون حقوقهم وإنجاز معاملاتهم وقضاياهم مع مراعاة عاملي الوقت والجودة . وقد بحث اللقاء جملة من الموضوعات من أهمها : سبل التطوير والتحديث في شتى جوانب العمل القضائي بالادعاء العام ، وأهمية الاستمرار المتواصل في الارتقاء بالكوادر القضائية والإدارية وتعزيز الجوانب المرتبطة بهذا الجانب ، إلى جانب مواصلة العمل على الأخذ بمتطلبات تطوير آليات الأداء القضائي والإداري وتعزيزها بمقومات التقنية الحديثة وتسخير كافة المقومات المعينة على أداء المهام الموكولة على أكمل وجه ، كما تم خلال اللقاء عرض موجز عن أبرز القضايا التي تولاها الادعاء العام خلال العام 2019م ، وأستمع سعادته في ختام اللقاء إلى كافة الملاحظات والمرئيات من قبل المدراء العموم ومدراء الإدارات الهادفة إلى مواصلة الإنجاز والاستمرار في تقديم رؤى تخدم العمل القضائي المستقبلي بالادعاء العام ،

الادعاء العام بمحافظة البريمي يشارك في ملتقى الشراكه المجتمعيه الاول والمقام في مدرسه الخوارزمي (٥-٧) للتعليم لاساسي بمديريه التربيه والتعليم بمحافظة البريمي...